"واشنطن بوست": إسرائيل سترد على الهجوم الإيراني وتدرس قوائم الأهداف المحتملة

وزير الدفاع الإسرائيلي غالانت ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو - من الإنترنت

تقارير | 17 04 2024

روزنة

أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن إسرائيل قررت الرد على الهجوم الإيراني الذي استهدف الأراضي المحتلة بمئات الطائرات المسيرة والصواريخ، في حين تدرس قوائم الأهداف المحتملة للرد، مع عدم التصعيد في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن المسؤولين الإسرائيليين خلصوا إلى أنه لردع إيران، يجب عليهم الرد على القصف الصاروخي الضخم الذي تعرضت له إسرائيل الجمعة الماضي، ولكن بينما يدرس الإسرائيليون قوائم الأهداف المحتملة، فإنهم يبحثون عن طرق لإيصال هذه الرسالة الصارمة دون تصعيد الأزمة.

"القصة لم تنته بعد"

وقال مصدر إسرائيلي رفيع المستوى للصحيفة: "القصة لم تنته بعد (...) اتخذت إيران هذا الإجراء الضخم لوضع قواعد جديدة"، عبر استهداف إسرائيل بشكل مباشر، مضيفاً: "إذا لم نفعل شيئاً، فسيعزز هذا الخط من التفكير، في إيران".

اقرأ أيضاً: صحيفة أمريكية: انعدام الثقة بين قادة الحرب في إسرائيل

وأضاف المصدر: "نحن لا نسعى إلى تصعيد هذا الأمر، نريد احتواءه، لكن لا يمكننا أن نترك الأمر يمر".

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت قد قال للأميركيين، في وقت سابق، إن إسرائيل تحتاج إلى ردع قوي للغاية لكي تتمكن من البقاء في الشرق الأوسط، وأن الدفاع ليس بالضرورة كافياً لردع إيران.

معضلة

اعتبر معد المادة في "واشنطن بوست" أن المعضلة التي تواجه المسؤولين الإسرائيليين حول كيفية ردهم على الهجوم الصاروخي الإيراني، في أنه كيف يمكن لدولة أن تظهر استعدادها لاستخدام القوة، والسيطرة على دائرة التصعيد، من دون خلق الأزمة التي تسعى إلى تجنبها على وجه التحديد؟

إن التوجه المتشدد الذي تبنته إسرائيل في التعامل مع هذه المسألة أدى إلى ردع بعض الصراعات، ولكنه أدى إلى خلق صراعات أخرى، وفق رأيه.

يأتي ما نشرته صحيفة "واشنطن بوست" بعد تسريبات نشرتها صحيفة "وول ستريت" أمس الثلاثاء، حول وجود انقسامات و"عدم ثقة" بين المسؤولين الإسرائيليين منذ شن الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي عززه الهجوم الإيراني الأخير على إسرائيل.

وكانت إيران قد استهدفت الأراضي المحتلة بمئات الصواريخ والطائرات المسيرة، ليل الجمعة – السبت الماضي، في رد للهجوم الذي تعرضت له قنصليتها في دمشق، مطلع نيسان الجاري، وأدى إلى مقتل عدة قادة في الحرس الثوري الإيراني، أبرزهم قائد فيلق القدس في سوريا ولبنان العميد محمد رضا زاهدي.

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض