تقارير وتحقيقات | 9 04 2024
نور الدين الإسماعيل
شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية في درعا، ليل أمس، إضافة إلى قصف صاروخي إسرائيلي استهدف مواقع عسكرية بالمحافظة، بعد ساعات من افتتاح وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان مبنى قنصلي جديد بدمشق.
وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت بعد منتصف ليل الإثنين – الثلاثاء منطقة محجة، بريف درعا الشمالي.
ووفق المرصد فإن الغارات استهدفت مستودعات "الكم" التابعة لقوات النظام السوري، والتي تستخدمها المجموعات المسلحة التابعة لإيران في تخزين الأسلحة والذخائر، ما تسبب بتدميرها.
واستهدفت صواريخ إسرائيلية، يوم أمس الإثنين، موقعاً عسكرياً في تل الجابية بريف درعا، بحسب المرصد.
اقرأ أيضاً: قصف القنصلية الإيرانية في دمشق.. ما آخر المستجدات وردود الفعل؟
وكشف أن القصف الصاروخي الإسرائيلي جاء رداً على إطلاق المجموعات المسلحة التابعة لإيران و"حزب الله" اللبناني صاروخاً من الأراضي السورية باتجاه الجولان السوري المحتل.
مبنى قنصلي جديد
قالت وكالة "سانا" إن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان افتتح، يوم أمس الإثنين، المبنى الجديد للقسم القنصلي للسفارة الإيرانية، في منطقة المزة بدمشق، بحضور وزير الخارجية في النظام السوري فيصل المقداد.
ونقلت الوكالة عن عبد اللهيان قوله إنه لن يسمح لإسرائيل بعرقلة "جهود المستشارين العسكريين الإيرانيين المتواجدين في سوريا الصديقة والشقيقة والحليفة لإيران، للمساعدة في مواجهة الارهاب على أراضيها".
وفي لقاء جمعه برئيس النظام السوري بشار الأسد، قال الوزير الإيراني: "إن الجبهة الداخلية في الكيان الصهيوني تعيش أسوأ ظروفها بسبب صمود المقاومة الفلسطينية"، بحسب "سانا".
"تطور يحمل جديدين"
وصف زعيم "حزب الله" اللبناني حسن نصر الله القصف الإسرائيلي الذي استهدف المبنى القنصلي التابع للسفارة الإيرانية بدمشق، أنه تطور يحمل جديدين.
وأضاف نصر الله خلال احتفال تكريمي لمحمد رضا زاهدي الذي قتل بالقصف الإسرائيلي، "القصف الإسرائيلي على المستشارين الإيرانيين يحمل جديدين، أولهما استهداف أرض إيرانية ما يعني اعتداء على إيران، والثاني هو مستوى الاغتيال لأن اللواء زاهدي كان رئيس المستشارين الإيرانيين في لبنان وسوريا".
وكانت غارة جوية إسرائيلية استهدفت المبنى القنصلي التابع للسفارة الإيرانية بدمشق، في الأول من نيسان الجاري، قد أدت إلى مقتل سبع ضباط وعسكريين إيرانيين، بينهم محمد رضا زاهدي مسؤول فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني في كل من سوريا ولبنان.