بيروت: ضحايا سوريون بانهيار مبنى في منطقة الشويفات

بيروت: ضحايا سوريون بانهيار مبنى في منطقة الشويفات

تقارير وتحقيقات | 20 02 2024

إيمان حمراوي

انهار مبنى مؤلف من ثلاثة طوابق في منطقة الشويفات - العمروسية في العاصمة اللبنانية بيروت، مساء أمس الإثنين، بشكل كلي، يقطنه سوريون، ما أدى إلى وفاة عدد منهم، فيما تمكن الدفاع المدني من إنقاذ آخرين تحت الأنقاض ولا يزال آخرون عالقون.

"الصليب الأحمر اللبناني"، قال في بيان، اليوم الثلاثاء، إن الانهيار أدى إلى وفاة أربعة أشخاص وإصابة ستة آخرين، وعملت فرق الإنقاذ على نقل ثلاثة جثث وثلاثة مصابين الى المستشفيات المجاورة بعد انتشالهم من تحت الأنقاض، وفق "الوكالة الوطنية للإعلام".

وقدمت الإسعافات الأولية لشخصين في الموقع لم تستدع حالتهما النقل إلى المستشفى، وقد استمرت عمليات الإنقاذ حتى الثالثة فجراً، وفق البيان.

وذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية، فجر اليوم الثلاثاء، أنّ الدفاع المدني انتشل أربع جثث لامرأتين ورجل مسن وطفل، وسيدتين على قيد الحياة.

المبنى تسكنه خمس عائلات سورية معظمهم أطفال، بحسب المنسق بين البلديات في المنطقة، محمد شريم لموقع "سكاي نيوز".

جبل تسبّب بالانهيار

الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة، محمد خير تحدث عن سبب الكارثة بقوله:"إنّ الجبل المحاذي للمبنى انهار بفعل المياه، والمبنى غير صالح للسكن وثمّة إنذار مسبق لإخلائه"، وفق صحيفة "النهار" اللبنانية.

الدفاع المدني اللبناني، ذكر في منشور على منصة "إكس" (تويتر سابقاً) أنّ المصابين تحت الأنقاض هم من الجنسية السورية.

وحتى الساعة الثالثة فجراً، تمكن الدفاع المدني من إنقاذ أربعة أشخاص من أسرة واحدة مؤلفة من خمسة أفراد نجا منهم الأب والأم وطفلين، فيما توفى طفل صغير سحبت جثته.

ولفت بيان الدفاع المدني إلى أنّ الفريق يواصل البحث عن ثلاثة مفقودين تحت أنقاض الطابق الثالث.

إنذار بالإخلاء قبل سنوات!

رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني، النائب السابق طلال أرسلان، قال إن البلدية أصدرت إنذار منذ سنين لإخلاء المبنى.

وأخلي المبنى الملاصق للمبنى المنهار بسبب تعرّض أساساته للاهتزاز.

وقالت صحيفة "النهار" إن عمليات البحث انتهت صباح اليوم بعد تضافر جهود الدفاع المدني وفرق الإنقاذ للإسراع في انتشال العالقين تحت ركام المبنى السكنيّ المأهول في الشويفات منذ ليلة أمس.

المنسق العام "للحملة الوطنية لإعادة السوريين"، مارون الخولي، اعتبر أن "هذا الوضع المأساوي ليس سوى نتيجة تراكم الإهمال من قبل الحكومة اللبنانية والبلديات والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان".

وأضاف أنّ المبنى أخلي قبل عامين من سكانه خوفاً من انهياره، لكن أقام فيه لاجئون سوريون"، وطالب بالتحقيق الفوري في الحادثة.

محافظ لبنان الجنوبي منصور ضو، قال إنهم سيبدؤون منذ صباح اليوم مع الفرق الهندسية وبلدية الشويفات بالكشف عن الأبنية.

وتأتي تلك الحادثة بعد عشرة أيام على انهيار مبنى آخر مؤلف من 5 طوابق في منطقة الشويفات جنوب لبنان، بعد إخلائه بعشر دقائق، ولم يسجل أي إصابات، وفق قناة "الجديد" اللبنانية.

15 ألف مبنى مهدّد بالانهيار

وقبل أسبوع أصدرت نقابة مالكي الأبنية المستأجرة، بياناً، حمّلت فيه "الدولة وحكومة تصريف الأعمال برئاسة نجيب ميقاتي، مسؤولية انهيار مبنى الشويفات وأي انهيارات أخرى"، وفق موقع "المدن".

وأضافت في البيان، "اليوم سقط مبنى في الشويفات وغداً ستسقط مبان أخرى، ولن تحرك الدولة ساكناً لأنها دولة لا تتحمل مسؤولية سلامة مواطنيها، ولا تتحمل معالجة أسباب السقوط، منها الإيجارات القديمة التي حولت المباني إلى قنابل موقوتة يمكن أن تسقط في أي لحظة على رؤوس المالكين".

وأشارت في البيان إلى أنهم حذّروا مؤخراً من وجود أكثر من 15 ألف مبنى مهدّد بالانهيار، رافضة تحميل المؤجرين أي مسؤولية.

وبحسب تقديرات الحكومة اللبنانية، يعيش في البلد مليون ونصف المليون لاجئ سوري، 90 بالمئة منهم في حالة من الفقر المدقع، إذ يواجه لبنان أسوأ أزمة اجتماعية واقتصادية منذ عقود وفق "مفوضية اللاجئين" للأمم المتحدة.

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض