تقارير | 18 02 2024
نور الدين الإسماعيل
شهدت مدينة اللاذقية الليلة الماضية أمطاراً غزيرة تسببت بسيول جارفة واختناقات وبرك مائية في شوارع المدينة، حيث أصدر محافظ اللاذقية عامر هلال قراراً بتعطيل المدارس، اليوم الأحد، بسبب الظروف الجوية.
ونشرت صحيفة "الوطن" المحلية تعميماً صادراً عن محافظ اللاذقية عامر إسماعيل هلال بتعطيل جميع المدارس العامة، اليوم الأحد، نتيجة الأحوال الجوية السائدة في المحافظة.
أضرار كبيرة
تعرضت مدينة اللاذقية خلال 48 ساعة الماضية إلى هطولات مطرية غزيرة، تسببت بتشكل برك واختناقات مائية، وتسربت إلى المنازل الأرضية والأقبية في بعض المناطق من المدينة.
اقرأ أيضاً: في اللاذقية... تعويضات أضرار النساء في زلزال 6 شباط يقبضها الرجال
وقال مراسل "الإخبارية السورية" إن السيول أدت إلى عرقلة حركة السير وتضرر بعض الأحياء في المدينة من بينها مدخل المدينة ونفق الثورة وأتوستراد الجمهورية ومنطقة الكورنيش الغربي وحي الزقزقانية.
وفي حي الزقزقانية تسببت السيول بنفوق 8 رؤوس أبقار غرقاً، نتيجة ارتفاع منسوب المياه إلى 1,25 متر، وفق مدير الزراعة في اللاذقية باسم دوبا لصحيفة "الوطن".
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أمس السبت، مقاطع فيديو لسيول تجرف عداً كبيراً من أسطوانات الغاز من معمل سنجوان لتعبئة الغاز، والذي توقف فيه العمل فترة قصيرة.
ونقلت الوطن عن وزير النفط والثروة المعدنية في حكومة النظام السوري فراس قدور، قوله إن العدد الأكبر من الأسطوانات التي جرفها السيل استعيدت، بينما تستمر محاولات استعادة الأسطوانات المتبقية.
وأشارت الصحيفة إلى تعرض شبكة الكهرباء للأضرار نتيجة العاصفة المطرية.
وحمل أهالٍ على وسائل التواصل الاجتماعي ما وصفوه بالفساد مسؤولية الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمدينة.

لماذا دوّت صافرات الإنذار؟
أثارت أصوات صافرات الإنذار في الأحياء القريبة من مرفأ اللاذقية الذعر لدى الأهالي، بالتزامن مع العاصفة المطرية الشديدة التي تعرضت لها المدينة الليلة الماضية.
وذكرت إذاعة "شام إف إم" المحلية أن السبب في دوي "صفارات الإنذار الذي سمع في المدينة مصدره الصفارات الموجودة في المرفأ فقط، وقد أطلقت نتيجة خلل فني إثر العاصفة، دون وجود أي سبب أمني".
وأشارت بعض التعليقات على صفحة "شام إف إم" إلى أن الصافرات دوّت عدة مرات، متسائلين عن طبيعة الخلل الذي يتسبب بتشغيلها عدة مرات بالتزامن مع ما تمر به المدينة من كارثة طبيعية.
