مفوضية اللاجئين: أكثر من 12.2 مليون شخص داخل سوريا بحاجة للمساعدة

مفوضية اللاجئين: أكثر من 12.2 مليون شخص داخل سوريا بحاجة للمساعدة

تقارير | 25 05 2020

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس الأربعاء، في بيان لها، أن أكثر من 12.2 مليون شخص داخل سوريا بحاجة للمساعدة، منهم 7.6 مليون نازح داخلياً وأكثر من 5.6 مليون طفل.

وقال روس ماونتن، منسق أنشطة الأمم المتحدة للشؤون الانسانية في لبنان، يوم الثلاثاء الماضي، إن "الأمم المتحدة تعمل على مساعدة أكثر من 7,5 مليون نازح داخل الاراضي السورية لتجنب خروجهم من بلادهم واللجوء إلى دول الجوار"، مشيراً إلى أنه "تم وضع برامج لإعادة توطين اللاجئين في دول اخرى".

وبلغ عدد النازحين داخل الاراضي السورية 7,6 مليون نازح سوري، بحسب الأمم المتحدة، حيث يعيشون ظروف صعبة، وتتصدر بلدات ريف دمشق وخاصةً الغوطة الشرقية بأعداد النزوح لتسجل 2.2 مليون نازح بحسب آخر الإحصاءات، حيث يتركزون جميعاً بأحياء دمشق وخاصةً الجنوبية.

وذكرت المفوضية في وقت سابق، أنّ "السوريين أصبحوا للمرة الأولى، يشكلون أكبر الجماعات اللاجئة التي تتابعها المفوضية، متجاوزين بذلك الأفغان الذين احتلوا هذه المرتبة لأكثر من ثلاثة عقود".

وأضافت أنه "مع تخطي عدد اللاجئين السوريين 3 ملايين شخص حتى حزيران من العام 2014، باتوا يشكلون الآن 23 في المئة من مجموع اللاجئين الذين تساعدهم المفوضية عالمياً".

 

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

اختيار الفرع الجامعي اليوم.. على ماذا يعتمد أكثر؟

طموح الطالب ورغبته
ما تسمح به العلامات
رغبة الأهل
close icon