تقارير | 25 05 2020
اختار "المجلس الوطني الكوردي" في القامشلي، ثلاثة أعضاء كممثلين جدد له في المرجعية السياسية الكوردية، وذلك بحسب تفاهمات ما بعد اتفاق دهوك، التي جرت في إقليم كوردستان العراق مؤخراً.
وقال طاهر صفوك رئيس المجلس الوطني الكوردي أمس الثلاثاء، إن المجلس اختار كل من محمد اسماعيل من الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وأحمد بركات من الحزب التقدمي، وعبد الصمد خلف برو من حزب اليكيتي، ليكونوا آخر ثلاث أعضاء ممثلين للمجلس في المرجعية السياسية الكردية، التي من المقرر أن تعقد جلستها بكامل أعضائها الـ36 ، يوم الخامس من شباط في القامشلي.
وتطرق اجتماع المجلس، بحسب رئيسه، إلى مناقشة الوضع في مدينة الحسكة، والتوتر الأخير الحاصل هناك. كما ناقش المجلس توقيت انعقاد مؤتمره العام، في أواخر نيسان القادم.
وطلب صفوك، من الاعلاميين في ختام تصريحاته الصحفية، أن يعملوا بمهنية، لأنهم "لا يتحلوا بالمهنية" بحسب قوله، مؤكداً أن المرحلة الحساسة التي تمر بها الحركة الكردية تتطلب ذلك، وهو ما أثار استياء بعض الإعلاميين، الذين انتقدوا كلامه حول وسائل الإعلام على صفحاتهم، في مواقع التواصل الاجتماعي.