الأمم المتحدة: الوضع في سوريا لا يسمح بانفجارات جديدة

الأمم المتحدة: الوضع في سوريا لا يسمح بانفجارات جديدة

تقارير | 31 10 2023

نور الدين الإسماعيل

شدد مسؤولون في الأمم المتحدة على أن الوضع في سوريا لا يسمح بانفجارات جديدة، محذرين من تصاعد أعمال العنف، وانعكاسها على السكان المحليين.


وقال المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون في كلمة أمام مجلس الأمن، أمس الإثنين، "فيما تشهد المنطقة الأوسع أخطر حالاتها وتوترها منذ فترة طويلة جداً، تتم إضافة الوقود إلى برميل بارود كان قد بدأ بالفعل في الاشتعال".

وأضاف بيدرسون بأن سوريا والشعب السوري، والمنطقة ككل، "ليسوا في وضع يسمح لهم بتحمل انفجارات جديدة للصراع العنيف في سوريا، سواء كانت ناجمة عن ديناميكيات داخلية أو خارجية". 
 

ضرورة الحل السياسي


وحذر المبعوث الأممي مما وصفه "الحقيقة الصعبة المتمثلة في أنه في غياب المشاركة الحقيقية والتقدم نحو حل سياسي للصراع السوري، فإن أي استقرار يصبح هشا، وعندما ينهار، فإنه يمكن أن يطلق العنان لقوى ضخمة من العنف وعدم الاستقرار".

اقرأ أيضاً: إدلب: مقتل وإصابة كادر طبي بصاروخ موجه.. وقصف جوي مستمر

وأكد أن الأوضاع القاسية التي يعاني منها السوريون ما تزال مستمرة، بما في ذلك الظروف الاقتصادية الصعبة، والدمار الذي لحق بالبنية التحتية الحيوية، والوضع الإنساني المتردي، والتقارير عن الاعتقالات التعسفية والتعذيب.

وأشار إلى أنه فيما يخص ملف المعتقلين والمختفين والمفقودين، "لم يظهر أي حراك ملموس".

ودعا إلى التهدئة الفورية لوقف موجة العنف، والعودة للتركيز على العملية السياسية من أجل تمكين الشعب السوري من تحقيق تطلعاته المشروعة.

واعتبر بيدرسون أنه من غير المقبول أن تتحول سوريا إلى "ساحة مفتوحة للجميع، حيث يمكن للجهات الفاعلة المختلفة تصفية حساباتها مع بعضها البعض، مع الإفلات من العقاب"، مضيفاً: "لا يمكن السماح بقرارات خارجة عن أيدي السوريين بجر سوريا إلى حرب أخرى".

وجدد تحذيره من أن الوضع الراهن المتوتر في سوريا قد ينهار بالكامل، ما ينعكس على حياة المدنيين و"يؤدي إلى بؤس لا يوصف". 
 

الأوضاع الإنسانية صعبة


قالت مديرة العمليات والمناصرة في "مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية" (أوتشا)، إيديم وسورنو، إن حالة الطوارئ الإنسانية في سوريا تفاقمت خلال الأسابيع الأخيرة.

وأضافت وسورنو، بأن تصاعد العنف في شمال غرب سوريا أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 70 مدنياً حتى 20 تشرين الأول، بينهم 36 امرأة و14 طفلاً، ونزوح أكثر من 120 ألف شخص، في إدلب وغرب حلب.

وأشارت إلى أنه: "كان لتصعيد الأعمال العدائية أيضاً تأثير عميق على العاملين في المجال الإنساني والعمليات الإنسانية، لا سيما في شمال غرب البلاد. كان من بين القتلى ثلاثة من عمال الإغاثة، واضطرت العديد من المنظمات إلى تعليق عملياتها مؤقتاً. وما تزال بعض الأنشطة، بما في ذلك خدمات التغذية والمساحات الآمنة للنساء والفتيات، معلقة".

قد يهمّك: إدلب: قتلى بقصف جديد للنظام السوري ووفد أممي يغادر سرمين

وختمت المسؤولة الأممية حديثها أمام مجلس الأمن، بالقول: " "إن هذا وقت مقلق للغاية بالنسبة للمنطقة، بل وللعالم. وليس هناك نقص في الأزمات التي تستدعي اهتمامنا. ولكن مع وجود أكثر من 15 مليون شخص يحتاجون إلى الدعم الإنساني ودعم الحماية في ظروف أكثر صعوبة من أي وقت مضى، فإن الوضع في سوريا يتطلب بلا شك تركيزنا واهتمامنا المستمر".

وفي 26 تشرين الأول الجاري، غادر وفد أممي تابع للـ"أوتشا" مدينة سرمين شرقي إدلب، تزامناً مع قصف براجمات الصواريخ من قبل قوات النظام استهدف المدينة، ووفق مصادر محلية لروزنة، إن الاجتماع كان مع وجهاء المنطقة، بهدف تكثيف الجهود الإغاثية للمناطق التي تتعرض للقصف.

وقتل شخص وأصيب اثنان آخران، أمس، ضمن كادر طبي كانوا متوجهين إلى مكان عملهم، نتيجة استهدافهم بصاروخ موجهة من قوات النظام السوري المتمركزة في منطقة الطلحية شرقي إدلب.

وبحسب إحصائيات نشرها الدفاع المدني السوري في 26 تشرين الأول، فإن حملة القصف التي شنتها قوات النظام السوري وروسيا، منذ بداية الشهر الحالي وحتى 22 منه، بلغت 238 هجوماً على 68 مدينة وبلدة في مناطق شمالي غربي سوريا، ما تسبب بمقتل 56 مدنياً بينهم 20 طفلاً و 10 نساء، و إصابة 251 مدنياً بينهم 73 طفلاً و 43 امرأة.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon