تقارير | 27 10 2023
روزنة
انطلقت اليوم الجمعة، مظاهرة في مدينة السويداء جنوبي سوريا، للأسبوع التاسع على التوالي، للمطالبة بالتغيير السياسي في البلد، تخلّلها مشاركة وفد من مدينة جرمانا بريف دمشق وتجمع عدد من المعلمين والمعلمات.
وتجمّع حشود من المتظاهرين في ساحة الكرامة، رافعين علم الثورة السورية، وراية "الخمس حدود" (خاصة بطائفة الموحدين الدروز)، ولافتات كبيرة كتب عليها "2254" في إشارة لقرار مجلس الأمن حول الانتقال السياسي في سوريا، وأخرى طالبت بـ"العدالة" وغيرها أكدت على أنها "ثورة حتى النصر".
ورفع محتجون ومحتجات بكثرة علم الثورة السورية على عكس الأسابيع الأولى التي غاب عنها أي راية أو علم سوى "الخمس الحدود".
وشارك في مظاهرة السويداء، لأول مرة، وفد من مدينة جرمانا في ريف دمشق (تسكنها غالبية من الطائفة الدرزية)، وفق صفحة "الراصد" المحلية.
#عدسة_الراصد من ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء اليوم في المظاهرة المركزية التي شهدتها في الأسبوع التاسع على التوالي.#مظاهرات_السويداء pic.twitter.com/xTLWfH8nmZ
— راصد السويداء (@alrasd_sy) October 27, 2023
كذلك شارك معلمون ومعلمات تحت اسم "تجمع معلمي السويداء"، حاملين لافتات تطالب بالتغيير السياسي وإطلاق الحريات العامة "لأجل الحرية والكرامة ودولة المؤسسات"، وفق "السويداء 24".
أحد المعلمين، قال في فيديو مصور: "الساحة تنتظر الجميع، لا بد أن تعاد الكرامة للمدرس" داعياً باقي معلمي المحافظة للانضمام إلى تلك الاحتجاجات.
"كيان تربوي يمثل معلمي السويداء من ساحة الكرامة".. تعرّف أكثر على تجمع معلمي السويداء، الوفد الذي دحل يضم عشرات المدرسين والمدرسات، يحملون الكتب واللافتات، ويطالبون بالتغيير السياسي. مقابلة مع أحد المدرسين أجرتها كاميرا السويداء 24.#مظاهرات_السويداء pic.twitter.com/oXBpUmCvKS
— السويداء 24 (@suwayda24) October 27, 2023
ودعا المعلم إلى إزالة صور بشار الأسد من المدارس والمناهج "التي تؤله هذا الفرد (الأسد) ، التي سممت أفكار طلابنا"، إضافة لإنهاء عمل كل المنظمات والنقابات والاتحادات لدى حكومة النظام السوري.

وعلى مدار الأسابيع الفائتة، هتف المحتجون بشعارات تطالب بإسقاط النظام السوري، وعبروا عن تضامنهم في الأيام الماضية مع الأهالي في غزة في ظل قصف الاحتلال الإسرائيلي عليها.
وبدأت مظاهرات السويداء منذ منتصف شهر آب، على خلفية رفع حكومة النظام السوري أسعار المحروقات، في ظل أزمة اقتصادية خانقة جراء تدهور قيمة الليرة السورية وتضاعف الأسعار في الأسواق، لتتحول بعد أيام إلى احتجاجات بمطالب سياسية ضد الأسد.