تقارير | 18 08 2023
روزنة
شهدت عدة مناطق في محافظة درعا احتجاجات وإضرابات عامة، تنديداً بتردي الوضع الاقتصادي، تزامناً مع الاحتجاجات في السويداء.
وذكر "تجمع أحرار حوران" أنّه خرجت مظاهرة، مساء أمس الخميس، في مدينة جاسم شمالي درعا، وهتفت "ارحل عنا بدنا نعيش .. بشار يا ابن الخسيس" طالبت بإسقاط النظام السوري.
وشهدت مدينتا طفس ونوى غربي درعا إضراباً عاماً للمحال التجارية، فيما شهدت قرية المسيكة بمنطقة اللجاة شمال شرقي درعا عصياناً وإغلاقاً للطرقات بالإطارات المشتعلة، نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية.

وخرج مواطنون في مناطق عديدة بالسويداء، أمس الخميس، في احتجاجات على تردي الأوضاع المعيشية، وقطعوا الطرقات وسط شبه حالة شلل في المحافظة، متّهمين النظام بالفشل في إيجاد حلول للأزمة الاقتصادية، وذلك بعد يوم على إضراب وسائل النقل عن العمل، والدعوة إلى إضراب عام في المحافظة.
وفي الساحل السوري تنشط مؤخراً حركة "10 آب" التي تدعو النظام السوري إلى تحسين الوضع المعيشي، وفي بيان، الأربعاء، دعت "المواطنين السوريين إلى إضراب عام أمس الخميس، يشمل الموظفين والتجار وقوات النظام، والبقاء في المنازل".
وجاء في البيان: "نعلن أن هذا الحراك سلمي وهو حق من حقوقنا مع الرمق الأخير".
اقرأ أيضاً: إضراب للسائقين في السويداء احتجاجاً على رفع المحروقات
ومع تدهور الوضع المعيشي ومعاناة أكثر من 90 بالمئة من السوريين من الفقر المدقع، رفعت "وزارة التجارة الداخلية" الثلاثاء الفائت، سعر المحروقات إلى أكثر من الضعف (مازوت ، بنزين، فيول ، غاز)، ما أغضب السوريين نتيجة ارتفاع الأسعار، ودفع بالمواطنين في السويداء إلى الاحتجاج قبل يومين، تلاها مناطق عديدة في درعا، في ظل رواتب لا تتناسب مع الواقع المعيشي.
ووفق "برنامج الغذاء العالمي": "هناك 12 مليون سوري لا يعرفون من أين ستأتيهم الوجبة التالية من الغذاء، و2.9 مليون آخرين معرضون لخطر الانزلاق إلى الجوع".
وبحسب تقرير لـ"البنك الدولي" في تشرين الأول عام 2022، فقد انكمش إجمالي الناتج المحلي في سوريا بأكثر من النصف بين عامي 2010 و2020، ودفع الانخفاض الكبير في نصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي البنك الدولي إلى إعادة تصنيف سوريا كبلد منخفض الدخل منذ عام 2018.