تقارير | 29 03 2023
نور الدين الإسماعيل
أغلقت حكومة النظام السوري الموانئ البحرية، بسبب العاصفة البحرية التي تتعرض لها سوريا، منذ فجر اليوم الأربعاء، وسط تحذيرات من أضرار تنتج عنها.
وأعلنت المديرية العامة للموانئ التابعة النظام ، إغلاق كافة الموانئ البحرية على الشريط الساحلي، مستثنية ميناء طرطوس التجاري، ثم لتعود وتعلن إغلاق كافة الموانئ في تعميم لاحق، في تعميم نشرته على الصفحة الرسمية لوزارة النقل في فيسبوك.
اقرأ أيضاً: "الخوذ البيضاء": تضرر 650 خيمة بالعاصفة التي ضربت شمالي غربي سوريا
وبينت أن سبب الإغلاق يعود إلى العاصفة البحرية وما يرافقها من اشتداد سرعة الرياح وارتفاع موج البحر، محذرة من استخدام الزوارق البحرية لأي غرض، سواء "للصيد أو النقل، وعدم المغامرة بذلك".
وفي شمالي غربي سوريا، قال مراسل "روزنة" إن العاصفة الهوائية بدأت تشتد على مناطق ريف إدلب مع ساعات الفجر الأولى.
ووجه الدفاع المدني تعليمات للأهالي، على وسائل التواصل الاجتماعي، بضرورة تثبيت الخيام بشكل جيد، وعدم إشعال النار في محيطها، مؤكداً على أهمية تثبيت ألواح الطاقة الشمسية بشكل جيد، وعدم الاقتراب من الأبنية المتصدعة جراء الزلزال.
وأطلق فريق "منسقو استجابة سوريا" تحذيراً مع بدء المنخفض الجوي إلى كافة المنظمات والهيئات الإنسانية رفع الجاهزية بشكل كامل ومساعدة النازحين القاطنين في المخيمات ومراكز الإيواء.
وطالب الفريق تلك المنظمات بعدم "تكرار الأخطاء الماضية من حيث الانتظار حتى حلول الكوارث والبدء بعمليات الاستجابة"، وذلك بتأمين احتياجات النازحين ضمن المخيمات، وإصلاح شبكات الصرف الصحي والمطري وتأمين عوازل للخيام.
وناشد الجهات المانحة والتي تقدم الدعم الإنساني في مناطق شمال غربي سوريا، للمساهمة بشكل عاجل وفوري لمتطلبات احتياجات النازحين ضمن تلك المخيمات والتجمعات.
وتعرضت سوريا لعاصفة مطرية، قبل أيام، تسببت في تضرر أكثر من 650 خيمة في شمالي غربي سوريا.
قد يهمك: جارفة ومخلفة خسائر.. سيول تضرب شرقي سوريا
وقال المتطوع في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) عبد الكافي كيال لـ"روزنة" إن العاصفة تسببت بانجراف عدد كبير من الخيام التي كانت بمثابة مأوى لقاطنيها، بالإضافة للأضرار المادية الأخرى من أثاث ومقتنيات سكان تلك الخيام، ما أدى لفقدان عدد كبير من العائلات للمأوى.
وشهدت مناطق شرقي سوريا سيولاً جارفة منتصف الشهر الجاري، مسببة خسائر مادية في عدة مناطق من محافظات الرقة والحسكة ودير الزور شرقي سوريا، وما أدى إلى انهيار أحد الجسور بين محافظتي الرقة ودير الزور، وانقطاع الطريق.
يذكر أنه في السادس من آذار الحالي، توفي شخص وأصيب اثنان آخران، في مدينة إدلب، نتيجة انهيار عدة جدران وأسوار الأسطح، بسبب الرياح العاصفة، التي ضربت شمالي غربي سوريا، وكانت متضررة نتيجة الزلزال الذي ضرب المنطقة في شباط الماضي.