تقارير | 28 09 2022
إيمان حمراوي
قالت الهيئة العامة للطب الشرعي في سوريا، إن عدد ضحايا القارب اللبناني الغارق قبالة سواحل طرطوس الخميس الفائت، وصل إلى 100 شخص، بينهم 37 شخصاً لم يتم التعرّف عليهم.
وأوضح زاهر حجو، المدير العام للهيئة، خلال مؤتمر صحفي، إنه تم العثور على 100 جثة (44 للذكور و31 للإناث و25 طفلاً وطفلة)، وفق صحيفة "تشرين".
وأضاف أن هناك 37 جثةً لم يتم التعرّف عليهم بسبب تعرضها للتشوه، موضحاً أن الجثث التي وصلت في الأيام الأولى من غرق القارب كانت واضحة المعالم وتم التعرّف عليها من قبل ذويها، لكن الجثث التي وصلت منذ يومين لم يتعرف عليها.
وأشار حجو إلى أنه سيتم الاحتفاظ بهذه الجثث لأطول فترة ممكنة ضمن الأطر القانونية لإتاحة المجال للأهالي للتعرف عليها، حيث تحفظ في صالة خاصة بدرجة حرارة ناقص عشرة تحت الصفر.
رئيس الطبابة الشرعية في طرطوس، علي بلال قال إنّ العدد الكلي لضحايا القارب وصل إلى 100 (42 سوريا و21 لبنانياً و37 لم يتم التعرّف عليهم) وهو رقم غير نهائي.
وكان المحامي العام في طرطوس قال لصحيفة "الوطن" المحلية، أمس الثلاثاء، إنه تم تسليم 73 جثماناً من ضحايا القارب اللبناني (45 سورياَ و23 لبنانياً و5 فلسطينيين).
اقرأ أيضاً: طرطوس:"قارب الموت".. كيف تصرّف المهرّبون لمنع كشفهم!؟
وفيما يتعلّق بالناجين، قالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" إن قوات النظام السوري احتجزت عدداً من الفلسطينيين الذي نجوا من القارب الغارق قبالة طرطوس الخميس الفائت، بعد نقلهم إلى مستشفى الباسل في طرطوس.
وذكرت المجموعة لوكالة "الأناضول" أمس الثلاثاء، أنه تم اقتياد المحتجزين إلى مكان مجهول للتحقيق معهم بذريعة معارضة النظام ولدواعٍ أمنية، في ظل تكتم كبير على المحتجزين، وناشدت المجتمع الدولي للمساعدة في إطلاق سراحهم.
ولا يزال عدد كبير من المهاجرين في عداد المفقودين، ولا تملك عائلاتهم أي معلومة عنهم، وفق تقارير إعلامية.
وكانت وزارة النقل لدى حكومة النظام، أعلنت مساء الخميس الفائت، العثور على 34 شخصاً متوفين قبالة شواطئ مدينة طرطوس بعد نحو يومين من انطلاق زورقهم من شمالي لبنان، في حصيلة أولية، ارتفعت اليوم إلى مئة شخص.
القارب غادر من شاطئ المنية في لبنان الثلاثاء 20 أيلول الحالي، وعلى متنه نحو 150 شخصاً، بحسب ما نقل مدير عام الموانئ البحرية، سامر قبرصلي، عن بعض الناجين.
وتصنّف المنظمة الدولية للهجرة، وسط البحر الأبيض المتوسط، كأخطر طريق للهجرة في العالم، وقدّرت الوكالة الأممية عدد من قضوا والمفقودين في هذه المنطقة بـ 990 شخصاً منذ بداية العام 2022، وفق تقرير لـ"فرانس 24" نشر في تموز الماضي.