تقارير | 24 08 2022
روزنة
أعلن الجيش الأميركي، اليوم الأربعاء، تنفيذ ضربة جوية في دير الزور شمال شرقي سوريا، بتوجيه من الرئيس الأميركي جو بايدن، استهدفت منشآت بنية تحتية تستخدمها جماعات تابعة لـ"الحرس الثوري الإيراني".
وقالت القيادة المركزية للجيش، في بيان على تويتر، إن مثل هذه الضربات تهدف إلى حماية القوات الأميركية والدفاع عنهم من هجمات الجماعات المدعومة من إيران.
ولم يذكر البيان فيما إذا كان القصف أسفر عن إصابات.
Statement Regarding Precision Strikes in Syriahttps://t.co/ED69Xq0tm3 pic.twitter.com/hpWw1NNMNV
— U.S. Central Command (@CENTCOM) August 24, 2022
المتحدث باسم القيادة الوسطى للجيش الأميركي، الكولونيل جو بوتشينو، قال لموقع "الحرة" إن القصف الأخير استهدف تسعة مخابئ ذخيرة تابعة لجماعات مدعومة من إيران.
وأوضح بوتشينو أن الهدف الأصلي كان تدمير 11 مخزن ذخيرة، لكن تم إلغاء الهجوم على مخزنين، بعدما لوحظ تحرك أشخاص قربهما، حرصاً على عدم سقوط مدنيين.
اقرأ أيضاً: بعد قصفها دمشق إسرائيل تبرّر: للدفاع عن مصالحنا الأمنية
وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن القصف استهدف مستودعات عياش ومعسكراً للعناصر الإيرانية في دير الزور.
وذكر المرصد أن القصف استهدف بأكثر من ثلاث ضربات جوية بصواريخ شديدة الانفجار، ما أدى إلى تدمير مستودعات عياش ومعسكر الصاعقة الذي تتخذه مجموعة "فاطميون" الأفغانية مركزاً لها، وسط معلومات عن مقتل ستة من الحراس من جنسيات سورية وغير سورية، وجرحى في صفوف العناصر الإيرانية.
وأشار بيان الجيش الأميركي إلى أن الولايات المتحدة اتخذت الإجراء الضروري والمناسب للحد من مخاطر التصعيد وتقليل مخاطر وقوع إصابات، وأكد أن واشنطن لا تسعى إلى الصراع، ولكنها ستستمر في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية شعبها.
وأضاف البيان: أن "القوات الأميركية لا تزال في سوريا لضمان الهزيمة الدائمة لداعش".
وكانت قاعدة التنف عند مثلث الحدود السورية الأردنية العراقية، تعرّضت قبل أسبوع لهجوم بـ"طائرات مسيرة" هو الثاني من نوعه منذ شهر تشرين الأول عام 2021. وتنتشر قوات التحالف الدولي في التنف، بقيادة الولايات المتحدة، إضافة إلى "جيش مغاوير الثورة" وهو فصيل محلي مدعوم لوجستياً وعسكرياً من واشنطن.