تقارير | 13 08 2022
إيمان حمراوي
قال وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، إنّ بلاده "لم ولن تترك البشر الذين يئنون من ظلم النظام السوري وحزب الاتحاد الديمقراطي بي واي دي وحيدين"، بعد ساعات من خروج مظاهرات سورية عمّت المناطق الخارجة عن مناطق النظام رفضت الصلح مع الأخير، بعدما دعا إليه وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو.
وقال صويلو في تغريدة على تويتر، مساء أمس الجمعة، "إن تركيا تصون إنسانيتها وصداقتها وجيرتها".
Hiç söylemediğimiz bir sözü
— Süleyman Soylu (@suleymansoylu) August 12, 2022
K.Suriye’de yaymaya çalışıyorlar
Anlaşıldı
Bu projenin arkasında
PKK/PYD SDG, rejim ve elbette provokatörler var
Türkiye, Suriye rejimi ve PYD zulmü altında inleyen insanları asla yalnız bırakmadı bırakmaz
İnsaniliğini, dostluğunu, komşuluğunu korur pic.twitter.com/zmLlJJD4z3
بعد خروج مظاهرات في الداخل السوري ندّدت بتصريحات وزير الخارجية التركي، اعتبر فيها أن الحل الوحيد لإنهاء الأزمة السورية الصلح بين النظام والمعارضة، عادت وزارة الخارجية لتؤكد أنّ أنقرة ستواصل جهودها الحثيثة من أجل إيجاد حل دائم للنزاع في سوريا بما يتماشي مع تطلعات الشعب السوري، وفق وكالة "الأناضول".
المتحدث باسم وزارة الخارجية، تانجو بيلغيتش، الجمعة، أشار إلى تقديم أنقرة الدعم الكامل للمعارضة السورية ولهيئة التفاوض، وأضاف: "تركيا ومنذ بداية النزاع بسوريا هي أكثر دولة بذلت جهودا لإيجاد حل للأزمة في هذا البلد بما يلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري".
وبيّن أنّ المسار السياسي لا يشهد تقدماً حالياً "بسبب مماطلة النظام".
اقرأ أيضاً: لن نصالح.. سوريون مناهضون للأسد يرفضون الصلح مع النظام
وتابع: "تضامننا مع الشعب السوري سيتواصل، وستستمر تركيا في تقديم مساهمة قوية في الجهود الرامية لإيجاد حل دائم للنزاع في سوريا بما يتماشى مع تطلعات الشعب السوري، عبر التعاون مع كافة الشركاء في المجتمع الدولي".
المتظاهرون في الداخل السوري أكدوا أن الحل الأمثل للسلام الدائم في سوريا يمر عبر محاسبة النظام، الذي قتل مئات الآلاف وشرد الملايين، وفق قولهم.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: "لن نقبل أبداً بالعودة إلى العبودية، أنت تحلم لن نصالح، الثورة ما لها حل غير النصر".
وقال تشاووش أوغلو في مؤتمر صحفي عقده، الخميس، في أنقرة، إنه أجرى محادثة قصيرة مع وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد، على هامش اجتماع حركة عدم الانحياز الذي عقد في تشرين الأول الماضي، بالعاصمة الصربية بلغراد، وأكد خلال اللقاء أن "السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة هو الحل السياسي والقضاء على الإرهابيين دون أي تمييز بينهم وتحقيق اتفاق بين النظام والمعارضة"، وفق وكالة "الأناضول".
وجاءت تصريحات وزير الخارجية التركي بعد أيام من نشر صحيفة "تركيا" خبراً عن احتمالية إجراء اتصال بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس النظام السوري بشار الأسد.
وأكد وزير الخارجية التركي التواصل بين الجانبين التركي والسوري يقتصر حالياً على أجهزة الاستخبارات، وخلال هذه اللقاءات يتم تناول مواضيع مهمة.