تقارير | 10 08 2022
روزنة
استهدفت قوات النظام السوري، اليوم الأربعاء، أحياء مدينة طفس غربي درعا، بقصف أدى إلى وقوع جرحى وحركة نزوح بين المدنيين، في استمرار للتصعيد العسكري منذ أيام.
وقال موقع "تجمع أحرار حوران" إن قوات النظام استهدفت إحدى المنشآت الصناعية في محيط مدينة طفس بقذائف الهاون والدبابات، ما أدى لإصابة عدد من المدنيين.
وأضاف أنّ حركة نزوح كبيرة تشهدها أحياء مدينة طفس الجنوبية، عقب تصاعد عمليات القصف بقذائف الدبابات وعربات الشيلكا من قبل قوات النظام.
وقطعت قوات النظام طريق طفس - اليادودة، واستهدفت السهول الجنوبية للمدينة، وفق صفحة "درعا 24".
واستهدفت قوات النظام المتمركزة في بناء الري على طريق المزيريب - اليادودة، في السابع من الشهر الجاري السهول المحيطة بمدينة طفس بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة.
اقرأ أيضاً: آخر التطورات في السويداء.. العثور على قتلى وسط المدينة
ونزح عشرات الأهالي من بعض أحياء مدينة طفس منذ السبت الفائت، مع تقدم قوات النظام على طريق درعا - طفس، وإنشاء نقطة عسكرية قريبة من الحي الجنوبي لمدينة طفس، بحسب التجمع.
وهدّد ضباط من الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري في الـ 24 من تموز، وجهاء مدينة طفس بشن عمل عسكري نحو المدينة في حال عدم الاستجابة لمطالب النظام بإخراج شخصيات محددة من المدينة، وتثبيت نقاط عسكرية قرب مدينة طفس، ما أدى إلى حدوث توتر في المنطقة عقب دفع النظام وإيران بتعزيزات عسكرية تضمن آليات ثقيلة إلى طريق درعا - طفس وطريق المزيريب - اليادودة.
وأبلغت لجنة التفاوض في مدينة طفس الإثنين الفائت، ضباط النظام السوري هناك بخروج عدد من الشخصيات المطلوبة من المدينة، كان يتذرع النظام بوجودها للتصعيد عسكرياً في المنطقة، ورد ضباط النظام أنهم يتحققون من خروج تلك الشخصيات المطلوبة من المدينة.
وبين الحين والآخر تقصف قوات النظام الأحياء المحيطة بمدينة طفس بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة، متسببة بأضرار مادية وخراب في المحاصيل الزراعية جنوب طفس.
وفي الخامس من الشهر الجاري نصبت قوات النظام حاجزاً عسكرياً في منطقة الري على الطريق الواصل بين بلدتي اليادودة والمزيريب غربي درعا، وجرى تعزيز الحاجز بالأسلحة والآليات الثقيلة، وسط إجراء عمليات تدقيق من قبل عناصر الحاجز على الهويات الشخصية للمارّة خلاله.