سوريا .. مراسلون بلا حدود تدين قيود الإدارة الذاتية على الصحافة

سوريا .. مراسلون بلا حدود تدين قيود الإدارة الذاتية على الصحافة

تقارير | 30 06 2022

محمد أمين ميرة

قيود متزايدة على العمل الصحفي شمال شرقي سوريا، وفق تقرير لمنظمة مراسلون بلا حدود RSF، تحدث عن تضييقات تفرضها الإدارة الذاتية على الصحفيين. 


المنظمة المتخصصة بالدفاع عن حرية الصحافة ومقرها "باريس"، أدانت القيود المتزايدة على ممارسة العمل الصحفي شمال شرقي سوريا.

وأبرز تلك القيود حسب مراسلون بلا حدود فرض الحصول على بطاقة صحفية من قبل "اتحاد الإعلام الحر" لدى الإدارة الذاتية.

قبضة أمنية

تلك الممارسات تهدف لإحكام القبضة الأمنية على التغطية الإخبارية والحد من استقلالية الصحافة والتعددية الإعلامية وفق رئيسة مكتب الشرق الأوسط في مراسلون بلا حدود "صابرينا بنوي".

اقرأ أيضاً: منظمة حقوقية: شرط العمل الإعلامي شرقي سوريا مخالف للحريات والقوانين

 انتقدت المنظمة "التحكم المسبق في تصاريح العمل" مشيرة إلى مشاكل متزايدة للصحفيين للعمل ضمن مناطق الإدارة الذاتية منذ آذار/مارس العام الجاري.

"يطلب قسم الإعلام شمال شرقي سوريا من الصحفيين أن يكونوا أعضاء في الاتحاد الموالي للإدارة الذاتية وهذا الشرط ينتهك قانون العمل الصحفي في المنطقة" بحسب بيان المنظمة.

تفاقم الفساد

"نظام فساد غير رسمي قد تطور" وفق ما نقلته المنظمة عن مراسل صحفي يعمل في تلك المناطق رفض الكشف عن هويته.

وقال الصحفي السوري إنه يتعين على الإعلاميين لممارسة الصحافة دفع مبلغ 25 ألف ليرة سورية (7 دولارات) للانضمام إلى النقابة و 15 ألف ليرة سورية (4 دولارات) لتجديد اعتمادهم.

وبدون تصريح رسمي ، لا يتمكن الصحفيون من العمل وتظل طلباتهم محظورة في المكتب الإعلامي.

وعلى طالبي الترخيص القدرة على إثبات أنه تم نشر عشرة مقالات على الأقل من مقالاتهم وينطبق ذلك على المصورين. 

ونقلت مراسلون بلا حدود عن مصادر محلية قولها إن الإدارة الذاتية تفرض على الصحفيين الراغبين بالعمل ضمن وسائل الإعلام الأجنبية دفع عمولة على رواتبهم مقابل منحهم الموافقة على الترخيص.

مخالفة قوانين الإدارة ذاتها

وكانت منظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة  (مقرها فرنسا)، قد أكدت بتقرير لها في أيار/مايو الماضي، أن شروط الإدارة الذاتية لمزاولة العمل الإعلامي تخالف القرار المذكور ضمن قانون الإعلام النافذ الذي أصدرته الإدارة الذاتية بنفسها.

قد يهمك: العمل الإعلامي شمال وشرق سوريا.. تطبيق للقانون أم تضييق حريات؟

وأضاف التقرير أن قانون الإعلام الجديد رقم (3) الناظم للعمل الإعلام في المنطقة، لا يتضمن أي شرط لممارسة العمل الإعلامي يفرض الانتماء إلى اتحاد أو أي رابطة مهنية لمزاولة المهنة.

وذكرت المنظمة أن اشتراط منح تراخيص النشاط الصحفي والإعلامي بالعضوية في كيانٍ ما كاتحاد أو نقابة أو أي مؤسسة بعينها رسمية أو خاصة يعتبر "تورطاً من قبل السلطات في احتكار هذا العمل".

وتشرف دائرة الإعلام في الإدارة الذاتية على العمل الصحفي شمال وشرق سوريا، بالإضافة لاتحاد الإعلام الحر الذي يضم المئات من الأعضاء، فيما تنشط ضمن المنطقة عشرات المؤسسات الإعلامية تتنوع ما بين شبكات إخبارية وإذاعات وقنوات فضائية.

وتقول منظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، إن اتحاد الإعلام الحرّ الذي تأسس عام 2012، كان من المفترض أن يكون مؤسسة نقابية مهنية مستقلة، إلا أن عدداً من الناشطين/ات والصحفيين/ات أكدوا أن أن سلطات الإدارة الذاتية تتدخل في قراراتها.

وشهدت مناطق شمال وشرق سوريا بداية العام الجاري، حالات تضييق على الحريات الإعلامية، وتهديدات تمسّ أمن وسلامة الصحفيين وحرية العمل الصحفي.

تعددت تلك الانتهاكات ما بين اعتقالات لصحفيين وإيقاف مؤسسات إعلامية عن العمل منها قناتي روداوو وكردستان 24.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon