تقارير | 31 05 2022
محمد أمين ميرة
اعتداء على امرأة مسنة في ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا، أشعل موجة غضب واسعة، بعد انتشار لقطات مصورة تظهر ركل رجل بقدمه لوجه سيدة سورية بطريقة وصفت بـ "الوحشية".
وبعد فترة قصيرة من تداول الفيديو، أعلن والي غازي عنتاب داوود غل عبر تويتر اعتقال السلطات التركية للفاعل وبدء الإجراءات القانونية بحقه، معبراً عن أسفه لتلك الحادثة.
اقرأ أيضاً: غازي عنتاب: شكوى كيدية كادت تتسبّب بترحيل طالبة سورية
الصحفية التركية "إسراء ال أونو" أوضحت بسلسلة تغريدات لها عبر تويتر رصدتها روزنة أن السيدة التي تم الاعتداء عليها من ذوات الإعاقة، والفاعل من أصحاب السوابق الجنائية.
إسراء أوضحت أن التحقيقات الأولية، التي أجرتها الشرطة أثبتت عدم صحة الادعاءات التي اتهمت السيدة باختطاف طفل، واصفةً تلك المزاعم التي يروج لها البعض بـ "الكاذبة".
مسؤولون أتراك يتفاعلون
وأكدت الصحفية التركية زيارة أحد مسؤولي ولاية غازي عنتاب لمنزل السيدة ومواساتها، وهو ما ذكره الوالي داوود غل في تغريدته: "مُدت يد ولايتنا الدافئة للعمة المسنة".
المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية "عمر جليك" علّق على الحادثة مغرداً عبر تويتر: "أثار العنف ضد والدتنا (ليلى محمد 70 عاماً) حزناً عميقاً لنا جميعاً.. الجهات المختصة تقوم باللازم بحق الجاني".
كما غرد رئيس بلدية شاهين بيه في غازي عنتاب "محمد تاهماز أوغلو" معلقاً على الحادثة عبر تويتر: "لا يمكن أن يكون هناك مبرراً أو تفسيراً للعنف.. أمتنا الحبيبة، التي كانت مع المظلومين عبر التاريخ، هي مع أمنا ليلى".
السوريون في تركيا
ويبلغ عدد السوريين في تركيا 3 مليون و762 ألف شخص و386 وفق إحصائيات نقلها وزير الداخلية التركية سليمان صويلو.
اقرأ أيضاً: أردوغان: "يمكن للسوريين العودة حين يشاؤون ولن نطردهم أبداً"
وكان صويلو قد نفى المزاعم التي تتحدث عن وجود 10 ملايين سوري في تركيا، واصفاً مطلقي تلك المعلومات بأنهم ليسوا من أبناء هذا البلد.
ولفت الوزير التركي إلى أن نحو 500 ألف سوري عادوا إلى بلادهم، فيما غادر ما يقارب 1.5 مليون مهاجر تركيا في السنوات الخمس الماضية.
ومطلع الشهر الجاري، كشف الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان، عن تحضيرات لمشروع يتيح عودة مليون سوري إلى بلادهم بشكل طوعي خلال مشاركته بمراسم تسليم منازل مبنية من الطوب داخل محافظة إدلب شمال غربي سوريا.
وبعد أيام أوضح وزير الداخلية التركي سليمان صويلو أن بلاده تخطّط لبناء نحو 250 ألف منزل في شمالي سوريا، بهدف توفير العودة الطوعية لمليون سوري، ما يمنح الشخص حق الانتفاع بالمنزل لمدة تصل إلى 10 سنوات.