تقارير | 13 04 2022
إيمان حمراوي
أثارت حادثة هجوم مجموعة من الأجانب على مبنى دائرة الهجرة في ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا الجدل خلال اليومين الماضيين بسبب عدم وضوح الأسباب، التي أدت إلى اعتقال 16 شخصاً بعد ذلك، لتصدر مديرية الهجرة في الولاية بياناً توضح فيه تفاصيل الحادثة.
وقالت مديرية الهجرة في بيان على موقعها الرسمي، إنّ عائلة سورية جاءت إلى مركز تحديث البيانات دون أخذ موعد مسبق، وأصرت على إجراء معاملاتها، رغم إعلامها من قبل الموظفين بعدم إمكانية إجراء أي معاملة دون إذن مسبق.
وأضاف البيان: أنه تم اعتقال 16 مشتبهاً به ينتمون إلى نفس العائلة، اعتبروا متورطين في حادث الهجوم على مبنى الهجرة، دون ذكر تفاصيل عن ترحيلهم من عدمه.
وأشار البيان إلى أنّ "الأنباء التي تفيد بعدم اتخاذ أي إجراء بسبب خلل في النظام وعدم تقديم شكاوى ضد المشتبه بهم لا تعكس الحقيقة… التحقيق القضائي الذي بدأ في هذا الأمر مستمر".
اقرأ أيضاً: بعد الهجوم على هجرة أورفا.. 15 شخصاً إلى مركز الترحيل
وكانت صحيفة "حرييت" التركية، قالت إنّ السلطات سترحّل 15 شخصاً، بينهم نساء، هاجموا مسؤولي إدارة الهجرة في ولاية أورفا وكسّروا النوافذ، خلال الانتظار على طابور لإنجاز المعاملات، ما أدى إلى إصابة اثنين من حراس الأمن.
الناشط في حقوق اللاجئين، أحمد قطّيع، قال لـ"روزنة" نقلاً عن شاهدَيْ عيان، أثناء الحادثة، إن "مجموعة من السوريين كانوا ينتظرون على الدور لإتمام معاملاتهم، وحينما توقف النظام الإلكتروني لدى دائرة الهجرة طلب الموظفون من السوريين الذهاب وتأجيل المواعيد، ما أثار غضبهم بسبب صعوبة حجز المواعيد، واضطر موظفو الأمن لدفع السوريين من أجل إخراجهم من المبنى، هنا وقع رجل مسن على الأرض مع سيدة إثر التزاحم، ذلك الموقف أغضب السوريين الموجودين ودفعهم لرمي الحجارة على واجهة المبنى".
ومنذ أيام أعلنت مديرية الهجرة في ولاية مرسين عزمها ترحيل 7 سوريين بعد شجار بالعصي والأيدي بين مجموعتين من اللاجئين السوريين في منطقة أكدنيز، لم ينته إلا بتدخل الشرطة.
وذكرت صحيفة "جمهورييت" أنّ إدارة الهجرة في مرسين أصدرت بياناً ذكرت فيه أنه تم نقل 7 سوريين مرتبطين بالقتال الذي اندلع في منطقة أكدنيز في الـ 4 من نيسان الجاري، إلى مركز الترحيل بعد الانتهاء من الإجراءات القضائية بحقهم.
ويبلغ عدد السوريين المقيمين في تركيا أكثر من 3 مليون و700 ألف شخص، بحسب آخر إحصائية لدائرة الهجرة التركية، يتوزع أكبر عدد منهم في إسطنبول ومن ثم في الولايات الحدودية جنوبي البلاد مثل ولاية غازي عنتاب وكليس وأورفا.