تقارير | 12 04 2022
إيمان حمراوي
أعلنت "لجنة الحج العليا السورية" التابعة لـ"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة" جهوزية المكاتب التابعة له في مختلف البلدان للبدء بتسجيل أسماء الحجاج، مؤكدةً أنّ الأولوية للحجاج المثبتة أسماؤهم في موسم 2020.
وأوضحت اللجنة في بيان لها، أمس الإثنين، أنّ وزارة الحج والعمرة في السعودية أعلنت نيتها تنظيم موسم الحج بواقع مليون حاج من داخل المملكة وخارجها، وبناء على ذلك ستعمل اللجنة السورية للحج على تمكين الحجاج السوريين من أداء الفريضة وفق الحصص، التي تقررها المملكة السعودية.
وأشارت إلى أنّ جهوزية مكاتب وكوادر اللجنة في جميع البلدان المعتمدة لديها للبدء بتسجيل الحجاج فور صدور التعليمات التفصيلية، لافتةً إلى أنّ الأولوية ستكون للسوريين المثبتة أسماؤهم في موسم 2020، مع الاعتذار من أصحاب الأعمار 65 سنة وما فوق.
وشددت على ضرورة الالتزام بالشروط الصحية المعلنة، أهمها التحصين الكامل للحجاج وإلزامهم بإجراء فحص "pcr" قبل السفر بـ 72 ساعة كحد أقصى مع نتيجة سلبية، إضافة إلى تنفيذ كل الشروط، التي ستصدر لاحقاً من وزارة الحج والعمرة في السعودية.
وأشارت اللجنة السورية إلى أنه في حال زيادة الأعداد الجاهزة من المثبتين في عام 2022 عن الحصة المقررة من السعودية للسوريين، فإن لجنة الحج ستقيم قرعة على طلبات الحج المثبتة عام 2020.
وفي حال كان حصول عدد الحجاج المثبتين أقل من نسبة العدد المخصّص للسوريين، سيتم افتتاح التسجيل حتى اكتمال الحصة للسوريين.
اقرأ أيضاً: سالم المسلط: ميزانية الائتلاف محدودة و الرواتب تكاد تكون رمزية
وطالبت اللجنة من الحجاج بالاستعداد المبكر من حيث أخذ اللقاحات المطلوبة والاستعدادات اللازمة ريثما تصدر تعليمات التسجيل لموسم 1443 - 2022.
وكانت السعودية أعلنت منذ أيام السماح لمليون شخص بأداء مناسك الحج من داخل وخارج المملكة، في زيادة كبيرة لأعداد الأشخاص المسموح لهم بأداء فريضة الحج بعد عامين من القيود الصارمة بسبب جائحة كورونا، بشرط أن يكون عمر الحاج دون الـ 65 عاماً وأن يكون مطعماً بالكامل ضد الفيروس.
وسمحت المملكة السعودية العام الفائت لـ 60 ألف شخص فقط من السعوديين والأجانب المقيمين بأداء مناسك الحج، وقبل جائحة كورونا كانت السعودية تستقبل في موسم الحج نحو مليوني ونصف مسلم من شتى أنحاء العالم.
ومطلع شهر آذار الماضي، أعلنت السعودية رفع معظم القيود المفروضة لمكافحة فيروس كورونا، بما في ذلك ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي في الأماكن العامة، مع الاستمرار بالإلزام بلبسها في الأماكن المغلقة.