فيصل المقداد: ما تتعرض له روسيا يشبه ما واجهته دمشق

تقارير | 21 02 2022

محمد أمين ميرة

تصريحات رسمية للنظام السوري وروسيا بشأن الأزمة الأوكرانية، التي تشهد تطورات متسارعة، بعد ساعات من تصعيد ميداني، وتحذير من أكبر حرب في أوروبا منذ عام 1945.


بعد صمت رسمي من قبل حكومة دمشق على التوتر الحاصل بين موسكو وكييف، خرج وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد بمؤتمر صحفي مع نظيره سيرغي لافروف، مدافعا عن حليفه الروسي ومهاجماً الغرب.

سلسلة تصريحات هجومية اعتبر فيها المقداد أنّ روسيا تتعرض لـ "حملة مضللة كالتي حصلت في سوريا"، وذكر بأن دول الغرب تشجع كييف على الاعتداء على أراضي موسكو، من أجل بناء قواعد عسكرية في أوكرانيا.

أضاف المقداد بأن "الخارجية السورية على تواصل مباشر مع الإدارة الروسية ويتم التناقش بين المسؤولين عن الأوضاع في سوريا والتطورات الدولية والتصعيد الغربي ضد روسيا خلال الأيام الماضية".

قد يهمك: بين الهدوء والحرب.. تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية على سوريا

المسؤول السوري تحدث عن مساع غربية نحو ما أسماه "سلب الدور المتوازن الذي تلعبه روسيا الاتحادية بقيادة فلاديمير بوتين بهدف منع تعددية الأقطاب والحفاظ على سياسة القطب الواحد والمتمثل بالولايات المتحدة الأمريكية".

بوتين: "لا آفاق للسلام"

تصريحات المقداد تبعتها أخرى للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي ترأس اجتماعاً لمجلس الأمن الفيدرالي، وذكر فيه بأن لا آفاق لعملية سلام من أجل إنهاء الصراع في أوكرانيا.

بوتين اعتبر أن روسيا "تواجه تهديداً جدياً وكبيراً جداً على خلفية الأزمة الأوكرانية، بعد بدأ السلطات في كييف عملية عقابية ثالثة ضد دونباس ومساع الانضمام إلى حلف الناتو".

لكن الرئيس الروسي تحدث عن تغيّر في الموقف الأمريكي، لافتاً إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أكد له أن الناتو لن يضم أوكرانيا، وأنه يمكن فرض حظر على ذلك حالياً.

واليوم الإثنين، أعلن الجيش الروسي إحباط ما وصفها بعملية انتهاك الحدود الروسية من قبل "مجموعة تخريبية" جاءت من جهة أوكرانيا، وأن 5 متسللين قتلوا على يد القوات الروسية.

تحذيرات مستمرة من الحرب

وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الذي زار سوريا قبل أيام، أكد أن نحو 60 ألف عسكري أوكراني يتمركزون بالقرب من حدود لوغانسك ودونيتسك.

حشود أكدتها وزارة الدفاع الأمريكية بالقول إن هناك قوات قتالية كبيرة على الحدود مع أوكرانيا وتوقعت خسائر كبيرة ودموية على الأرض في كييف وموسكو إذا حدثت الحرب.

الجيش الأوكراني أعلن بدوره تسجيل 32 خرقاً من قبل الانفصاليين في دونباس منذ صباح الإثنين، مؤكداً أن روسيا تواصل استخدام وسائلها الدعائية لشن حرب إعلامية واتهام كييف بتصعيد الموقف.

اقرأ أيضاً: أوكرانيا وروسيا على شفا الحرب.. اتهامات متبادلة ومحاكاة لهجوم نووي

وأجرت روسيا خلال الأيام الماضية مناورات شملت محاكاة لهجوم نووي وإطلاق صواريخ عابرة للقارات وتدريبات عسكرية واسعة مع بيلاروسيا، وتابعها من موسكو الرئيس فلاديمير بوتين مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو.

ويتهم الغرب موسكو بتصعيد حدة القتال منذ عدة أيام على خط المواجهة، ويخشى أن تتذرع روسيا التي حشدت 150 ألف جندي عند  الحدود الأوكرانية، بذلك لشن هجوم واسع ضد جارتها الموالية للغرب.

وتنفي موسكو نيتها الشروع بغزو أوكرانيا، لكنها تطالب بعدم انضمام هذه الدولة إلى حلف الشمال الأطلسي وانسحاب الحلف من أوروبا الشرقية، ويرفض الغرب كل هذه الطلبات حتى الآن وفق فرانس برس.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon