عن الآلاف مثل ريان.. أطفال سوريون مغيبون في السجون

تقارير | 7 02 2022

محمد أمين ميرة

قضية الطفل المغربي ريان، لفتت الأنظار إلى معاناة أطفال سوريين، ومن بينهم أبناء الطبيبة السورية رانيا العباسي، الذين كبروا في سجون النظام السوري، بعد نحو 9 أعوام على اعتقالهم في إحدى ضواحي العاصمة السورية دمشق.


طبيبة الأسنان السورية رانيا العباسي وزوجها عبد الرحمن ياسين وأطفالهما الستة ديمة وانتصار ونجاح وآلاء وأحمد وليان، اعتقلوا من منزلهم الواقع ضمن حي مشروع دمر في دمشق، في آذار/مارس 2013.

من ينقذ العائلة؟

قضية الطبيبة وأطفالها عادت مرة أخرى لوسائل التواصل، التي شهدت مؤخراً تضامناً واسعاً مع الطفل الراحل ريان، وبعده المختطف فواز قطيفان، ليدور الحديث عن أهمية استذكار الحقوق المنتهكة للأطفال في مختلف أنحاء العالم.

عائلة بأكملها زجت في معتقلات النظام منذ أعوام، فيما لم تفصح السلطات السورية عن أي معلومات حول العائلة، أما أقاربها يتلقون معلومات غير أكيدة عن احتمال احتجاز رانيا بمرحلة ما في الفرعين 215 و284 التابعين للمخابرات العسكرية، وفق منظمة العفو الدولية.

 

صايرة وصايرة باعتبار العالم كله أخد حبة تعاطف وإنسانية فجاة... بلكي هالاطفال وغيرهن بيلاقولهم بهالعجقة شي هاشتاغ...

Posted by Yara Sabri on Sunday, February 6, 2022

"على اعتبار أن العالم كله تضامن بتعاطف وإنسانية بشكل مفاجئ مع قضية الطفل ريان، تذكروا الأطفال المعتقلين وأبناء رانيا العباسي" هذا ما أرادت الفنانة السورية يارا صبري إيصاله عبر منشور لها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

 

سوريون مثل ريان

"لم يقع أبناء رانيا العباسي في بئر ارتوازي، بل في سجون النظام السوري، التي تضم آلاف المعتقلين بينهم نساء وأطفال"، وفق تعليق لـ Fayrouz Danon، كما جدد شقيق رانيا حسان العباسي الحديث عن أخته المعتقلة وأطفالها قائلاً إنهم يواجهون مصير الطفل ريان "كل ما مر الوقت تقل فرصة بقائهم أحياء".

ورأى Evan Bremgah أنه حان الوقت "ليصحو ضمير العالم"، وتساءل Marwan Al Esh الذي شارك صور أبناء رانيا العباسي: "معتقلون في بئر بشار الأسد منذ عام 2013 من ينقذه الأب والأم وأطفالهم الستة". 

"ديمة (14 سنة)، انتصار (11 سنة)، نجاح (9 سنوات)، ولاء (9 سنوات)، أحمد (4 سنوات)، والطفلة الرضيعة ليان، اعتقلوا من بيتهم في دمشق، وحتى اليوم لا معلومات موثوقة لدى العائلة عنها سوى خبر عن وجودها في بداية اعتقالها في فرع الأمن العسكري، وخبر آخر عن نقلها مع أولادها إلى سجن صيدنايا، لكنه خبر غير موثوق" وفق ما ذكرته نائلة شقيقة المعتقلة رانيا لِروزنة.

"طبيبة الأسنان السورية من مواليد عام 1970، وهي بطلة سوريا والعرب في الشطرنج، وكان النظام كرّمها لأدل البطولات التي حققتها، إلا أنه غيّر رأيه وقرر عام 2013 تدمير حياتها".

اقرأ أيضاً: المغيّبون قسراً "لسه ما رجعوا"... 130 ألف قصة حزن

أصوات استغاثات أطفال رانيا العباسي وغيرها من المعتقلين بقيت حتى اليوم تُقابل بالوعود، ومع ذلك فإن رجاء العائلة الوحيد يبقى في العدالة الانتقالية، وعودة السيدة إلى حياتها سالمة، مع أولادها وزوجها.

"الآلاف من أمثال الطفل ريان، قتلهم النظام السوري ولا يزال يعتقل آلافاً آخرين داخل معتقلاته وسجونه، دون أن يعرف ذووهم شيئاً عنهم" رسالة أراد سوريون إيصالها، داعين لرفع الصوت عالياً للإفراج عن الأطفال المعتقلين.

"السوريون المعتقلون والمختفون قسرياً" تعتبر من القضايا السورية الأبرز والأكثر تعقيداً منذ عام 2011، التي لم تحقق أي تقدم يذكر، رغم تضمينها في قرارات عدة لمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.

الشبكة السورية لحقوق الإنسان، كانت قد وثقت في تقرير لها أواخر العام الماضي، 3621 طفلاً و8037 سيدة (بالغة) معتقلين لدى النظام السوري منذ آذار/مارس 2011 وحتى آب/أغسطس 2021.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon