تقارير | 29 01 2022
إيمان حمراوي
توفيت طفلتان ومتطوع في الدفاع المدني جراء اندلاع حريقين في ريفي إدلب وحلب، مساء أمس الجمعة، ما يزيد من قائمة ضحايا الحرائق منذ مطلع العام الجاري والتي بلغت أكثر من 80 حريقاً.
الطفلتان الشقيقتان توفيتا جراء اندلاع حريق في منزلهما قرب المدرسة الشرعية بمدينة منبج شرقي حلب.
ووفق وكالة "الفرات للأنباء" فإن الحريق حدث جراء انفجار مدفأة الوقود، موضحة أن عدة حالات مماثلة حدثت في منبج مؤخراً بسبب توزيع "وحدات حماية الشعب" الكردية وقوداً للتدفئة بجودة رديئة.

لجنة الصحة التابعة للمجلس المحلي في مدينة منبج ذكرت منذ يومين أن الأسبوع الفائت وصلهم نحو 34 حالة مصابة بحروق، بينها طفلان ورجل فقدوا حياتهم بسبب استخدامهم الخاطئ للمازوت واحتوائه على نسبة من البنزين، وفق تقارير إعلامية.
ويشتكي مواطنون في منبج من رداء نوعية المازوت التي توزعها لجنة المحروقات التابعة لـ"قوات سوريا الديمقراطية"، ويطالبون بتحسين نوعيته، حيث حدثت حالة وفاة لطفل جراء انفجار خزان الوقود أثناء إذابته الأسبوع الفائت، بحسب شهادة أحد الأهالي لوسائل إعلامية، وتعتبر إذابة المازوت طريقة خطيرة لاستعماله تسبب بالعديد من الحرائق في المنطقة.
الكمية المخصصة للعائلة الواحدة هي 660 ليتراً، حيث يتم توزيع 440 لتر كدفعة أولى و 220 ليتر كدفعة ثانية في الشتاء، ويبلغ سعر لتر المازوت المدعوم في مدينة منبج وريفها 75 ليرة سورية، في حين يبلغ سعر الليتر الواحد في السوق السوداء ألف ليرة سورية، وهو متوفر بشكل كبير، لكن يعجز الكثيرون عن شرائه بسبب تردي الأوضاع المعيشية.
اقرأ أيضاً: الثلوج والحرائق تخطف حياة أطفال نازحي الشمال.. من يحميهم؟
حريق آخر في إدلب
وتوفي أحد المتطوعين في الدفاع المدني، أمس الجمعة، جراء انهيار بناء معمل على طريق إدلب - سرمين أثناء إخماد حريق اندلع فيه، بحسب بيان لـ"الدفاع المدني".
بعد 5 ساعات من العمل لإخماد حريق في معمل للمناديل الورقية شرقي إدلب، وأثناء تبريد الحريق انهار جزء من مبنى المعمل ما أدى إلى وفاة أحد المتطوعين، البالغ من العمر 50 عاماً، بعد 7 سنوات من العمل وتقديم الخدمات.

والخميس الفائت، أصيبت طفلة ( 10 سنوات ) بحروق خطيرة، إثر حريق اندلع بسبب المدفأة في منزل عائلتها في بلدة قاح شمالي إدلب، ما يرفع حصيلة الحرائق في شمال غربي سوريا منذ مطلع العام إلى أكثر من 80 حريقاً، بينهما 17 حريقاً في المخيمات، توفي على إثرها 6 مدنيين، بينهم 4 أطفال، وأصيب أكثر من 15 آخرين بحروق، بينهم 9 أطفال، وفق الدفاع المدني.
وتوفي طفل رضيع وأصيب والداه بحروق جراء اندلاع حريق بمنزلهم في الـ 20 من الشهر الجاري قرب مدينة سلقين غربي إدلب.
وتوفيت طفلتان ( 3 - 5 سنوات) في الـ 17 من الشهر الجاري، جراء احتراق خيمتهم في مخيم الأبرز في ريف عفرين شمالي حلب، وفي ذات اليوم توفي طفل، 5 سنوات، جراء احتراق منزلهم في عفرين وتم نقله إلى إحدى المستشفيات بتركيا، لكن الحروق البالغة أدت إلى وفاته، وفق ما صرح مسؤول المناصرة في الدفاع المدني، إبراهيم أبو الليث لـ"روزنة".
ومع دخول فصل الشتاء تتكرر حوادث الحرائق في الشمال السوري، إما في المنازل أو المخيمات أو المنشآت، ما أدى إلى وقوع العديد من الوفيات والإصابات، إضافة إلى أضرار مادية في الممتلكات.