تصعيد عسكري وإغلاق لآخر المعابر الإنسانية أمام أهالي درعا البلد  

تصعيد عسكري وإغلاق لآخر المعابر الإنسانية أمام أهالي درعا البلد  

تقارير | 13 08 2021

روزنة

أغلقت قوات النظام السوري معبر حاجز "السرايا" الواصل بين أحياء درعا المحطة وأحياء درعا البلد في مدينة درعا جنوبي سوريا، ما يمنع المدنيين المحاصرين في درعا البلد من النزوح، وسط تصعيد عسكري، في الوقت الذي حذّرت فيه الأمم المتحدة من خطورة الوضع في المنطقة.


وقال "تجمع أحرار حوران" أمس الخميس، إنّ قوات تابعة لفرع الأمن العسكري بدرعا، وأخرى تابعة للفرقة 15، أغلقت حاجز السرايا بشكل نهائي أمام الأهالي الراغبين بالخروج من الأحياء المحاصرة في درعا البلد وطريق السد ومخيمات اللاجئين.

ويعتبر حاجز السرايا آخر المعابر باتجاه أحياء درعا البلد، والنقطة الفاصلة مع مركز محافظة درعا، حيث كان الأهالي يعبرون من خلاله باتجاه حي درعا المحطة، هرباً من محاولات النظام اقتحام المنطقة.

واستهدفت قوات النظام السوري مساء أمس الخميس أحياء درعا البلد المحاصرة بقذائف الهاون والدبابات.

وكان المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، أعرب عن قلقه حول التطورات في جنوب سوريا، وجدد دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار، خلال اجتماعه، أمس الخميس، مع مجموعة العمل المعنية بالشؤون الإنسانية التابعة للمجموعة الدولية لدعم سوريا (ISSG) في جنيف.

وفي الوقت الذي يستمر فيه التصعيد العسكري على الأرض، حذّر بيدرسن من "احتمال زيادة المواجهات ومزيد من التدهور ما لم تكن هناك تهدئة فورية وحل سياسي للأزمة"، وفق موقع "الأمم المتحدة".

وقال بيدرسن، إن آلاف المدنيين اضطروا للفرار من درعا البلد، فيما أدى التصعيد العسكري إلى وقوع إصابات بين المدنيين وإلحاق أضرار بالبنى التحتية.

اقرأ أيضاً: درعا: المفاوضات مع الجانب الروسي متوقفة لهذه الأسباب

وشدد أن المدنيين يعانون من نقص حاد في الوقود وغاز الطهي والمياه والخبز، إضافة إلى النقص في الدعم الطبي اللازم لمعالجة الجرحى.

وجدد المبعوث الأممي دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار في درعا والتمسك بمبدأ حماية المدنيين والممتلكات المدنية، وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني، وأكد على ضرورة السماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري وآمن ودون عوائق إلى جميع المناطق المتضررة، بما في ذلك درعا البلد، وعلى ضرورة إنهاء الوضع القائم الذي يشبه الحصار.

وكانت أحياء درعا البلد وحي طريق السد ومخيمات اللاجئين في درعا، شهدت حركة نزوح كبيرة منذ أواخر تموز الفائت، جراء الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري على تلك المناطق، وقالت الأمم المتحدة منذ أسبوع، إنّ ما لا يقل عن 18 ألف مدني أجبروا على النزوح من درعا البلد منذ 28 تموز.

وتفرض قوات النظام وحلفائها حصاراً على أحياء درعا البلد وحي طريق السد منذ الـ 24 حزيران الماضي، وتمنع إدخال المواد الغذائية إليها، في ظل انقطاع مادة الخبز والأدوية وحليب الأطفال، في الوقت الذي يعاني فيه المحاصرون من عدم وجود نقطة طبية.

وبعد الحصار الذي لا يزال مستمراً منذ أكثر من شهر، تطورت الأحداث في درعا أواخر  شهر تموز بشكل متسارع بعد محاولة النظام اقتحام أحياء درعا التي تضم 11 ألف عائلة من 3 محاور، فيما يرفض أبناء درعا تسليم سلاحهم الخفيف الذي احتفظوا به منذ تسوية 2018 بعد سحب سلاحهم المتوسط والثقيل، ما اعتبروه إخلالاً بالاتفاق الذي رعاه الروس.
 
ووثق "مكتب توثيق الشهداء في درعا" مقتل 52 شخصاً من أبناء محافظة درعا خلال شهر تموز الماضي، بينهم 11 طفل وسيدتان.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon