تقارير | 23 07 2021
مالك الحافظ
وسخر رواد التواصل الاجتماعي من انقطاع التكييف ضمن طائرة تملكها شركة "أجنحة الشام" السورية الخاصة، كانت قادمة من العراق إلى دمشق، وظهر في المقطع المصور الذي تناقلته صفحات سورية على موقع "فيسبوك"، ضجة كبيرة داخل الطائرة، وشاب يصرخ بين المسافرين ويطلب تشغيل التكييف، ويخبر الحاضرين بوجود امرأة مصابة بالإغماء.
وحاول المضيفون كما بيّن المقطع، تهدئة الركاب ريثما يتم إصلاح الخلل، إلا أنهم ازدادوا بالضجيج، وأخبروهم أنهم لم يدفعوا أموالهم لكي يركبوا في طائرة ليس فيها خدمات.
وانهالت التعليقات الساخرة من قبل المتابعين على الحادثة، حيث علق حساب باسم؛ وئام سليمان: “يحمدو ربن أنو ماخلص الكيروسين (وقود الطائرات) بنص الجو ووقعت فيهن الطيارة. صحي إيمت رح يعملو بطاقة ذكية لكيروسين الطائرات معقول نسيانين الموضوع".
وعلقت لارا علي: "اهلا وسهلا فيكن بس نحنا خبرناكن الكلب ما يرضى يجي لعندنا خبرناكن انو نحنا صرنا ألعن من الصومال وماعنا لا أكل ولامي ولاكهرباء، ياعمي نحنا انتهينا نائصكن سخامنا كمان؟".




وكتب حساب باسم ثائر البسام: "يعني جايين عسوريا مو عسويسرا منيح ما قالولكن خلصت مقننات البطاقة الذكية تبع وقود، الطيارة ونزلوكن هبوط اضصراري بالبادية". وعلق حساب آخر قائلاً: "باص هوب هوب مركبينلو جناحات".
قد يهمك: لا إمكانية لعملها… ما أسباب ترخيص شركات الطيران الخاصة في سوريا؟
فيما تسبب عطل فني في طائرة تتبع لـ "السورية للطيران"، بتأخر رحلة ليوم كامل، كانت قادمة من دبي إلى دمشق، مطلع الشهر الجاري.
واعتذرت شركة "الخطوط الجوية السورية" الحكومية، آنذاك، لجميع ركاب الرحلة، لتأخر موعد الإقلاع.
وفي حين شكر عبد الباقي ركاب الرحلة على "سعة صبرهم وتحملهم"، إلا أن التعليقات على المنشور أظهرت الانتقادات والاستياء من العطل الفني.
وكان بعض ركاب تلك الرحلة نشروا تفاصيل عن التأخير الذي حصل وعن وجودهم في الطائرة لساعات دون تكييف، في الجو الحار لدبي، ووجهوا انتقادات شديدة لطريقة تعامل الشركة معهم. كان من بينهم شخص يدعى عبدول جابي.
وروى جابي، عبر حسابه في موقع "فيسبوك"، معاناة الانتظار في المطار لمدة تجاوزت الـ 20 ساعة، وقال: "رحب بنا كابتن الطائرة بصوت منخفض لا يكاد يسمع من كثرة الأولاد والرضع، حتى ظننت نفسي بمشفى الولادة، ربطنا الأحزمة.. لم تتحرك الطائرة، أصبح الجو حارا جدا وصراخ الأطفال لا يتوقف، بقينا نحن الركاب بخبر كان".
و تساءل: "أليس من الأدب واللياقة احترام هذا المواطن السوري، إما بإلغاء الرحلة وعودة الناس إلى بيوتها، أو تغيير الطائرة بأخرى بديلة، خاصة أن الركاب انتظروا لأكثر من 20 ساعة، أو الحجز للركاب بفندق المطار لحين البت بالمشكلة؟.. شيء مؤلم أن يُستخف بمشاعر المواطن السوري بهذه الطريقة".