تقارير | 24 06 2021
إيمان حمراوي
ناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجلس الأمن الدولي من أجل تجديد آلية عمل المساعدات الإنسانية عبر الحدود السورية لعام إضافي، بعدما اقترب موعد انتهاء العمل بها.
وقال غوتيريش مخاطباً مجلس الأمن، المكوّن من 15 عضواً: إنّ "الإخفاق في تفويض المجلس قد تكون له عواقب مدمّرة"، وفق وكالة "رويترز".
ومن المحتمل انعقاد اجتماع الشهر المقبل بين الدول الغربية في مجلس الأمن من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى، حول تجديد آلية عمل المساعدات الإنسانية العابرة للحدود السورية.
وشدد القائم بأعمال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية راميش راجاسينجام، أمس الأربعاء، أنّ "عدم تمديد التفويض سيعرقل توصيل مساعدات إنقاذ الحياة إلى 3.4 مليون شخص يحتاجونها في شمال غربي سوريا… هؤلاء الملايين من بين الأشد احتياجاً في سوريا".
اقرأ أيضاً: مواقع التواصل الاجتماعي: حملة للإبقاء على معبر "باب الهوى" مفتوحاً
وتسعى الولايات المتحدة ودول في مجلس الأمن إلى تمديد آلية عمل دخول المساعدات إلى السوريين، التي ينتهي العمل بها في العاشر من تموز المقبل.
وتنوي إيرلندا والنرويج خلال الأيام القادمة توزيع مسودة قرار "يجدد ويوسع آلية توصيل المساعدات الإنسانية استجابة للاحتياجات الإنسانية الملحة"، ويستلزم إصدار قرار التمديد تصويت 9 أعضاء لصالحه مع عدم استخدام حق النقض من أي جانب من الدول الخمس دائمة العضوية، وهي روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.
وكان ناشطون في الشمال السوري، أطلقوا على مواقع التواصل الاجتماعي شهر حزيران الجاري، حملة بعنوان "إنه ليس معبراً، إنه شريان الحياة"، للمطالبة باستمرار دخول المساعدات الإنسانية عبر معبر "باب الهوى" الحدودي مع تركيا.
وبحسب تقرير لـ "منسقو الاستجابة" فإن معدل خط الفقر في مناطق شمال غربي سوريا للعام 2021، وصل حتى 83.1 بالمئة.
قد يهمك: أميركا: روسيا لم تتعهد بتمديد آلية دخول المساعدات عبر الحدود السورية
وأجاز مجلس الأمن الدولي أول مرة نقل المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى سوريا عام 2014 عبر أربع نقاط، تقلّصت العام الماضي إلى نقطة واحدة عبر معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية بسبب معارضة روسيا والصين لتمديد العمل عبر النقاط الأربعة.
حيث استبعدت روسيا معبر "اليعربية" شمال شرقي سوريا، في كانون الثاني عام 2020، من المعابر المفوض لها إيصال المساعدات، إلى جانب معبر "الرمثا" مع الأردن، وفي تموز من ذات العام استخدمت روسيا "الفيتو" لمنع تمديد قرار إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود من معبر "باب السلامة" إلى الشمال السوري، و الإبقاء فقط على معبر واحد هو "باب الهوى" الذي يقع ضمن مناطق سيطرة "هيئة تحرير الشام".
وحثّت الأمم المتحدة مطلع شهر نيسان الفائت، مجلس الأمن على تجديد تفويض العمل بآلية إيصال المساعدات العابرة للحدود لمدة سنة إضافة بسبب الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في الشمال السوري.