تقارير | 7 06 2021
مالك الحافظ
أطلق ناشطون في الشمال السوري، على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة بعنوان "إنه ليس معبراً، إنه شريان الحياة"، للمطالبة باستمرار دخول المساعدات الإنسانية عبر معبر "باب الهوى" الحدودي مع تركيا.
وستعقد جلسة في مجلس الأمن بعد العاشر من تموز المقبل، من أجل تجديد التصويت على القرار رقم 2533، الذي ينص على السماح بتدفق المساعدات الإنسانية إلى سوريا من الحدود السورية التركية من معبر باب الهوى.
وتهدف الحملة إلى مناصرة سكان الشمال الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة كون أغلبهم يصنفون تحت خط الفقر، وتسعى الحملة إلى إيصال صوتهم لتدارك كارثة إنسانية محتملة عبر الوصول للرأي العام وبخاصة الغربي.
وبحسب تقرير لـ "منسقو الاستجابة" فإن معدل خط الفقر في مناطق شمال غربي سوريا للعام 2021، وصل حتى 83.1 بالمئة.
وتشتمل نشاطات الحملة على منشورات عديدة وتفصيلية وإحصائيات حول المستفيدين الحاليين من المساعدات واستمرار فتح المعبر ومدى أهميته.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، أكدت في وقت سابق أن إغلاق معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، سيؤدي إلى "قسوة لا معنى لها لملايين السوريين".
قد يهمك: معبر باب الهوى يغلق أبوابه أمام المسافرين لمدة أسبوعين
وقالت مندوبة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن: إنه "لولا معبر باب الهوى الحدودي الذي تدخل منه المساعدات إلى السوريين"، وأشارت إلى أنها ستلتقي نظيرها الروسي للضغط من أجل وصول المساعدات الإنسانية وإعادة فتح معابر حدودية أخرى، واطلاعه على حقيقة الوضع في المخيمات الحدودية.
ومع اقتراب موعد الجلسة، تحذر الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي من الاخفاق في تمديد العمل بآلية إيصال المساعدات الإنسانية الأممية إلى سوريا، مما قد يشكل كارثة إنسانية على أكثر من 3 ملايين سوري يقطنون في شمالي غربي سوريا.
و يقع معبر باب الهوى ضمن محافظة إدلب، ويبعد عن إدلب المدينة ما يقارب 33 كيلومترا، ويقابله في الجانب التركي معبر "جيلفا جوزو" التابع لولاية هاتاي التركية. ويعتبر المعبر طريق النقل البري الرئيسي بين أوروبا وسوريا والأردن ودول الخليج العربي.
ويخضع في الوقت الراهن لإدارة مدنية تتبع لحكومة الإنقاذ السورية في إدلب، وتوصف بأنها الواجهة السياسية لـ"هيئة تحرير الشام"، كبرى القوى العسكرية في محافظة إدلب.