تقارير | 11 06 2021
ترجمة وتحرير: مالك الحافظ
ذكر موقع متخصص بالشؤون العسكرية، أن جندياً أميركياً لقي حتفه بسبب وجوده على الأراضي السورية، دون الكشف عن أسباب الوفاة.
وبحسب ما ترجم موقع إذاعة "روزنة" فإن رقيب أول ضمن مجموعة قوات حرس وطني أميركي تتواجد في قاعدة التنف بسوريا (تقع على مثلث الحدود العراقية الأردنية السورية) توفي يوم الثلاثاء الفائت، بعد تعرضه لسكتة قلبية في سوريا، ليُنقل على إثرها إلى الولايات المتحدة بشكل عاجل.
وأشار موقع "آرمي تايمز" إلى أن أسباب السكتة القلبية غير معروفة، في ظل رفض السلطات الأميركية الإفصاح عن الأسباب التي أدت إلى حدوث حالة الطوارئ الطبية للرقيب أول كيسي هارت (42 عاماً).
بقي هارت نزيل العناية المشددة في مركز "والتر ريد" الطبي في ولاية ماريلاند قرابة الشهر، بعد نقله من قاعدة التنف في الـ 9 من أيار الماضي.
هارت يتبع للواء 256 مشاة في الحرس الوطني الأميركي، وتتركز مهمة اللواء المتواجد في قاعدة التنف على تدريب فصيل "جيش مغاوير الثورة" المندرج ضمن صفوف المعارضة العسكرية السورية.
وتقع قاعدة "التنف" التابعة للتحالف الدولي قرب معبر "التنف" الحدودي بين سوريا والأردن والعراق، وتتمركز قوات أمريكية فيها، تدعم وتحمي فصائل معارضة موجودة في ما يسمى بمنطقة "الـ55" داخل الأراضي السورية. ومن أبرز الفصائل في المنطقة قوات "أحمد العبدو" و "جيش مغاوير الثورة".
قد يهمك: القواعد العسكرية الأجنبية تتحكم بشكل الحل في سوريا
وكان قائد القوات المركزية الأميركية، كينيث ماكينزي، تفقد قاعدة "التنف" نهاية شهر كانون الأول.
وقال متزعم "جيش مغاوير الثورة"، العميد مهند طلاع، تعليقاً على تلك الزيارة، عبر موقع "تويتر" أن لزيارة ماكينزي إلى قاعدة "التنف" شقين، الأول تفقد لقوات التحالف الدولي في منطقة "الـ55" وشركائهم في "جيش مغاوير الثورة".
أما الشق الثاني فهو "للتأكيد على الدعم المستمر لشركاء وأصدقاء الشعب السوري ومغاوير الثورة، والاستمرار في التدريب لمواجهة أي هجمات محتملة من الإيرانيين، على القواعد وشركاء التحالف، وحماية المنطقة وأهالي مخيم الركبان".
بينما لفت المتحدث باسم "التحالف الدولي" لقتال تنظيم "داعش" الإرهابي، العقيد واين ماروتو، عبر حسابه في “تويتر” نهاية تشرين الثاني الماضي، إلى إن قوات التحالف ستستمر مع شركائها في العراق وسوريا بحماية المنطقة من تنظيم "داعش".