تقارير | 17 05 2021
ترجمة وتحرير: مالك الحافظ
تسعى منظمة بريطانية إلى إعادة زوجات عناصر داعش اللواتي يحملن الجنسية البريطانية من سوريا، بعد سحب جنسياتهن و رفض دخولهن إلى البلاد من قبل وزارة الداخلية البريطانية.
و بحسب ما ترجمت "روزنة" عن موقع "ديلي ريكورد" البريطاني، فإن كبيرة الضباط القانونيين السابقين في اسكتلندا، إيلش فرانسيس أنجيوليني، دعت حكومة المملكة المتحدة (بريطانيا التي تضم اسكتلندا) إلى السماح لنساء عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، بالعودة إلى بلادهن ومغادرة المخيمات التي يقمن فيها في شمال شرق سوريا (مخيمات الهول و الروج).
واعتبرت أنجيوليني إن الفتيات المراهقات اللواتي وصلن إلى سوريا ولم يكن تتجاوز أعمارهن 12 عامًا، يجب أن يعاملن على أنهن تم الاتجار بهن ووقعن ضحية للاستعباد الجنسي في سوريا.
و قالت بحسب التقرير "هؤلاء الفتيات تم نقلهن فجأة إلى تركيا ثم سوريا ، ووضعن في ظروف مروعة و تم دفعهن إلى الزواج بالإكراه، واغتصابهن، والسيطرة عليهن".
وكرئيسة لمنظمة "ريبريف" التي عملت على إنقاذ حياة أكثر من 500 شخص كانوا يواجهون حكم الإعدام، وكذلك ساهمت في تأمين الإفراج عن سجناء من معتقل غوانتانامو، فإن أنجيلوني طالبت حكومة بلادها أن تقود المعركة العالمية ضد الاتجار بالبشر والعبودية الحديثة، وأن تتراجع عن سياسة التجريد الشامل من الجنسية للنساء البريطانيات، بعد أن رفضت وزارة الداخلية إعادتهن وحرمانهم من أبسط المساعدة القنصلية.
قد يهمك: عروس داعش تريد الانتحار في سوريا وتتوسل بريطانيا
وأشارت القانونية البريطانية إلى أن إحدى نساء داعش كان قد تم استدراجها للسفر إلى سوريا والانضمام إلى "دولة الخلافة"، بعدما تم إغراءها على أنها ستكون في "مدينة فاضلة للشابات المسلمات، حيث يمكنهن ممارسة عقيدتهن والحصول على حياة شاعرية لكل واحدة منهن مع زوج يعتني بهن ويحبها".
إلا أنه وجدوا أنفسهن في الواقع، محاصرين كسجناء يتعرضون للضرب والاغتصاب والاعتداء الجنسي. فيما رفضت الحكومة البريطانية إعادة النساء البريطانيات وأطفالهن أو تقديم المساعدة القنصلية لتحديد ما إذا كانوا لا يزالون في المخيمات وما زالوا على قيد الحياة.