الفقر والبطالة يدفعان السوريين للعيش في البيوت المدمرة

البرامج | 9 12 2020

عبد الله الخلف

منازل شبه مدمرة في الرقة قد يظنها البعض مهجورة، إلا أن عشرات العائلات من النازحين يعيشون فيها، أجبرتهم قسوة الحرب ومرارتها على ترك بيوتهم والهرب بأرواحهم، عندما ضاقت بهم سبل العيش لم يجدوا غيرها ملجأً ومسكناً.  


 اقرأ أيضاً: نازحون يزينون مخيماتهم بالورود والنباتات
عائلة "أم جاسم"، النازحة من ريف دير الزور، تعيش في بيت آيل للسقوط لا يقي من البرد ولا الأمطار، وفي الحقيقة لا يختلف السكن بداخله عن العيش في العراء. 
 
لجأت عائلة أم جاسم وغيرها من العائلات للعيش في هذه البيوت بسبب ارتفاع إيجارات المنازل إذا توفرت أصلاً، إضافة للفقر وعدم توفر فرص عمل. 
 
وتشير تقديرات منظمات محلية،  أن عدد النازحين إلى مدينة الرقة يتجاوز 100 ألف نسمة، يعيش معظمهم ظروفاً صعبةً للغاية.
 
 

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon