أهالي سهل الغاب يبقون في أرضهم رغم الظروف

حلقات | 25 05 2020

 رفض أبو خالد، الخروج من قرية قسطون في ريفِ حماة الغربي، رغمَ القصفِ الذي تعرضت لهُ، ونزوحِ أغلب سكانها، بالإضافة إلى انعدام كافة مقومات الحياة، بسبب عدمِ قدرته على العيش خارجها.


لم يكن أبو خالد الوحيد الذي تبقى في المنطقةِ، علي قطموش، مزارع من أبناءِ المنطقة، أصر على البقاءِ أيضاً بالقرب من حقله، التي تعدُ مصدرَ دخله الوحيد، على الرغم من المشاكل الأخيرة التي ضربتْ قطاعَ الزراعة في المنطقة.
 

كما فرضت طبيعة المنطقةِ الخصبةِ، الملائمةِ لتربيةِ المواشي من أغنامٍ وأبقارٍ، على، كنعان حمدو، البقاءَ فيها، لتأمينِ الطعامِ والغذاء لمواشيه، فضلاً على النزوِ باتجاهِ مناطقٍ أخرى في الشمالِ، تفتقرُ للحشائشِ والأعشاب.
 
ضعفَ الإمكانية المادية، وعدمَ القدرةِ على تحملِ تكاليفِ النزوح، من الأسباب الرئيسيةِ أيضاً لبقاء عدد من العوائل، وحتى عودةِ قسم أخر منهم نتيجة عجزهم عن تأمينِ مكان أخر يناسب وضعهم، الأمر الذي دفعهٌم لتفضيل البقاء في منطقتهِم التي تعاني نقصاً في الخدمات.

يصرُ ما يقاربُ 500 عائلة في سهلِ الغاب غربي حماة، على البقاءِ في قراهم وبلداتهِم، راسمينَ صورة من صورِ التمسكِ بالأرض.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon