للسيطرة على معبر الحمران.. اقتتال بين الفصائل شرقي حلب

للسيطرة على معبر الحمران.. اقتتال بين الفصائل شرقي حلب

تقارير | 22 09 2023

روزنة

شهدت مناطق عدة شرقي حلب، اشتباكات منذ مساء أمس الخميس حتى صباح اليوم، بين "الجيش الوطني السوري" وفصيل من "حركة أحرار الشام الإسلامية" متهم بموالاته لـ"هيئة تحرير الشام"، بهدف السيطرة على معبر الحمران.

 

ويفصل معبر الحمران التجاري بين مناطق سيطرة "الجيش الوطني" في منطقة جرابلس وأخرى تسيطر عليها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) بمنطقة منبج القريبة.

وبدأ الاقتتال بين "الوطني" وفصيل "أحرار الشام - القطاع الشرقي" المعروف باسم "أحرار عولان"، على خلفية استعادة سيطرة الأخير على معبر الحمران، أمس، بعد نحو أسبوع واحد فقط من سيطرة "الجيش الوطني" عليه.

ويكتسب المعبر أهمية اقتصادية للفصائل بالمنطقة، باعتباره الممر الوحيد لعبور قافلات الصهاريج المحملة بالنفط من شرقي سوريا إلى شماليها.

وتجري حالياً مفاوضات لإخراج العناصر من "أحرار عولان" والموالين لـ"هيئة تحرير الشام" من المنطقة.



وقبل عام سيطرت فصائل تتهم بموالاتها لـ"تحرير الشام" على معبر الحمران.

وفي منتصف أيلول انشق عناصر منها وانضموا إلى "الفيلق الثاني" التابع لـ"الجيش الوطني" ليسلموا المعبر إليه، وفق ما قال لروزنة، هشام اسكيف القيادي في الأخير.
 

ماذا حدث؟


اندلعت المواجهات بين الطرفين في مناطق متفرقة، منها قرية تل الهوى وبرعان بريف حلب الشرقي، في ظل استنفار عسكري لـ"الجيش الوطني" بجميع مناطق ريف حلب.

بالتزامن مع ذلك، أغلق "الوطني" معبري الغزاوية ودير بلوط الواصلين مع مناطق إدلب التي تسيطر عليها "هيئة تحرير الشام"، بحسب تقارير إعلامية.

وقال "اسكيف" أنه وبهدف استعادة المعبر، أطلق "الجيش الوطني" التابع لوزارة الدفاع في "الحكومة السورية المؤقتة"، أمس، عملية أمنية شمالي حلب.

وذكرت "دفاع المؤقتة" في بيان لها أن العملية تهدف إلى تعزيز الأمن والسلام في منطقة سيطرة فصائل "درع الفرات" على "خط الباب - قادر - الحمران" ضد من وصفتهم "مجموعات مخربة تضر بأمن الحدود وسلامة المدنيين".

وأشار البيان إلى أنّ "العملية مستمرة رغم انسحاب معظم فصائل (تحرير الشام) من الأماكن التي استولت عليها بالقوة"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وأوضح اسكيف أن "الاشتباكات كانت عنيفة في المنطقة على عدة محاور".

وأضاف: "الآن هناك وقف إطلاق نار هش، فيما تحاصر حالياً عناصر الجيش الوطني الفصائل الموالية للهيئة في محور قرية عبلة بمنطقة الباب، وتجري مفاوضات معها من أجل إخراجها من المنطقة".

وبيّن القيادي إلى أنّ العناصر "الموالية للهيئة" لم ترضَ بأن يكون معبر الحمران تحت سيطرة "الوطني"، ما جعلها تقوم باعتداءات متكررة.

واتهم فصيل "أحرار عولان" بمهاجمة قرية ثلثانة شمالي حلب، والسيطرة على حاجز، ما دفع وزارة الدفاع للاستنفار وإعلان عملية لضبط الأمن.

بالمقابل، أعلن "تجمع الشهباء"  على تطبيق تلغرام دعم "حركة أحرار الشام"، عبر إعلان النفير العام لرد ما وصفه بـ"الاعتداء".

ودعا التجمع، فصائل المنطقة "بالنأي عن نفسها عن هذه الفتنة، والامتناع عن تنفيذ الأوامر العسكرية اللامسؤولة الصادرة عن وزير الدفاع المنحاز إلى المعتدين".

وتشكل المعابر الفاصلة بين مختلف مناطق سيطرة القوى في المنطقة (تحرير الشام والجيش الوطني وقسد والنظام السوري)، مصدراً رئيسياً للتمويل لها، حيث تقول تقارير حقوقية أن رسوم وأتاوات تفرض على المسافرين والتجار وناقلي البضائع عند مرورهم من المعابر.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon