بعد خطف طفل واحتجاجات.. تدابير أمنية جديدة شمالي سوريا

تقارير | 2 01 2022

محمد أمين ميرة

بعد نحو أسبوع من حادثة خطف طفل في مدينة الباب شرقي حلب، وانتشار فيديو عن الواقعة، وما تلى ذلك من احتجاجات على تردي الوضع الأمني، أصدرت غرفة القيادة الموحدة "عزم" بياناً يتضمن تدابير أمنية جديدة تتعلق بالسيارات المجهولة.

 

غرفة عزم أسست في تموز/يوليو 2021، وتضم فصائل سورية تتبع للجيش الوطني السوري، وتعمل في مناطق عمليات "درع الفرات "و"غصن الزيتون" و"نبع السلام" لضبط الأمن شمال غربي و شمال شرقي سوريا.

جاء في بيان غرفة "عزم" أنه يمنع منعاً باتاً التنقل بسيارات لا تحمل لوحات تعريف وأوراق ثبوتية سواء كانت سيارات مدينة أو عسكرية، على أن يمنح المواطنون هناك، مهلة أسبوع تبدأ من الأحد 2 كانون الثاني/يناير 2022، لتوفير اللوحات والأوراق الثبوتية لسياراتهم من خلال المؤسسات المختصة.

وأضاف البيان: "اعتباراً من الأحد القادم 9 كانون الثاني/يناير 2022، يطلب من جميع حواجز الشرطة العسكرية والقوى الأمنية والحواجز التابعة للقيادة الموحدة توقيف السيارات التي لا تحمل لوحات أو أوراق ثبوتية وإحالتها إلى الحجز وتوقيف كل من يقود السيارة وإحالته إلى الشرطة العسكرية أصولاً".

وختم البيان: "أخيراً تهيب القيادة الموحدة "عزم" بالمواطنين ضرورة الالتزام التام بهذا القرار والتعاون مع الحواجز الأمنية لتطبيقه".

اختطاف طفل 

وفي أواخر كانون الأول/ديسمبر شهدت مدينة الباب في ريف حلب الشرقي، الواقعة ضمن مناطق غرفة عمليات "درع الفرات" حادثة خطف لطفل في وضح النهار.

اقرأ أيضاً: شمالي سوريا.. أمل السوريين بالعودة أم مشروع حرب اقتصادية!

وانتشر مقطع فيديو يوثق الحادثة، الأمر الذي أثار غضباً شعبياً تطور لاحتجاجات، قامت السلطات على إثرها بحملة أمنية واسعة، وأعلنت إنقاذ الطفل وإلقاء القبض على متورطين قالت إن هدفهم كان الحصول على فدية مالية.

وأظهرت لقطات الفيديو لحظة توقف سيارة من نوع "سنتافيه" أمام أحد المنازل في الباب، ليترجل منها أحد الأشخاص الملثمين منها وخطف طفل من أمام بيته، لتشهد المنطقة احتجاجات ضد تردي الوضع الأمني وانتشار ظاهرة السيارات المجهولة التي لا تملك لوحات أو أوراق ثبوتية.

درع الفرات وغصن الزيتون 

وأطلقت تركيا عملية "درع الفرات" في 2016، وتضم مناطق في ريف حلب الشمالي والشرقي وأبرزها مدينة الباب.

منطقة "غصن الزيتون" ترجع لعملية تحمل ذات الاسم أيضاً، أطلقتها تركيا بمشاركة فصائل سورية محلية عام 2018، وتضم مناطق شمالي حلب، أبرزها عفرين.

منطقتا "درع الفرات وغصن الزيتون" تحاذيان مدينة حلب وإدلب جنوباً، ومن الشرق منبج ونهر الفرات، كما تتصل المنطقة مع تركيا عبر ثلاث معابر رسمية هي جرابلس وباب السلامة والراعي.

قد يهمك: احتجاجات شمالي سوريا تنديداً بتردي وضع الكهرباء ومطالبات بالتعويض

و تشهد تلك المعابر حركة نشطة، فضلاً عن عبور السوريين من تركيا إلى سوريا، وبالعكس، وفق قوانين وقرارات السلطات التركية.

وتقدر المجالس المحلية عدد القاطنين في منطقتي "درع الفرات وغصن الزيتون" شمالي سوريا بنحو مليون ونصف المليون شخص، ويسيطر عليها فصائل من "الجيش الوطني" المدعوم من أنقرة.

نبع السلام

أما منطقة "نبع السلام" تضم أجزاءً من محافظات حلب والحسكة والرقة شمال شرقي سوريا، ويرجع اسمها إلى عملية عسكرية أطلق عليها ذات الاسم وشنتها تركيا هناك عام 2019 بمشاركة فصائل سورية محلية.

ووفق ما أعلنه والي شانلي أورفة التركية في ذلك الوقت، وصل عدد سكان مدينتي "رأس العين" و"تل أبيض" في سوريا إلى نحو 300 آلاف نسمة، بعد عملية "نبع السلام" التركية.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon