بعد تعيين البحرين سفيرها بدمشق.. واشنطن: نرفض التطبيع مع الأسد

بعد تعيين البحرين سفيرها بدمشق.. واشنطن: نرفض التطبيع مع الأسد

تقارير | 31 12 2021

إيمان حمراوي

علّقت الولايات المتحدة الأميركية على تعيين ملك البحرين وحيد مبارك سيار، سفيراً لها في دمشق كخطوة أولى بعد أن خفّضت مستوى العلاقات منذ عام 2012.


وذكرت وكالة الأنباء البحرينية، أمس الخميس، أنّ الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أصدر مرسوماً بتعيين سيار رئيساً لبعثة المملكة الدبلوماسية بسوريا بلقب "سفير فوق العادة مفوّض".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، لقناة "الحرة"، إنّ واشنطن "لا تدعم جهود إعادة تأهيل بشار الأسد".

وأضاف المتحدث، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أنّ الولايات المتحدة "لا تؤيد خطوات تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع النظام بما في ذلك هذه العلاقة، كما أننا لن نرفع العقوبات أو ندعم إعادة إعمار سوريا حتى يتم إحراز تقدم لا رجوع عنه نحو الحل السياسي".  

وسبق أنّ أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن في تصريحات إعلامية أنّ واشنطن "لا تدعم جهود إعادة تأهيل الأسد".

اقرأ أيضاً: ما الذي يدفع عُمان لتعيين "سفير فوق العادة" في دمشق؟

ولفت المتحدّث إلى أنّ واشنطن تحث دول المنطقة التي تفكر في التعامل مع النظام السوري على  النظر بعناية في الجرائم التي ارتكبها الأخير بحق السوريين على مدار عقد من الزمن، فضلاً عن الجهود المستمرة لمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى أنحاء كثيرة من البلاد.

وخفّضت البحرين وسلطنة عمان مستوى تمثيلها الدبلوماسي في دمشق، بينما قطعت السعودية وقطر والإمارات والكويت علاقاتها مع النظام السوري عام 2012، على خلفية قمع الاحتجاجات عام 2011.

وكانت عمان عيّنت في الرابع من تشرين الأول عام 2020 سفيراً لها في دمشق، حيث أعلنت وكالة الأنباء العمانية، تسلم وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم أوراق اعتماد السفير العماني تركي بن محمود البوسعيدي، بعد سنوات من تعليق العمل الرسمي في سفارات دول مجلس التعاون الخليجي في سوريا وإغلاق البعثات الدبلوماسية.

أما الإمارات أعادت في كانون الأول عام 2018  فتح سفارتها في دمشق وباشر القائم بالأعمال بالنيابة عمله فيها، بعد 7 سنوات على إغلاقها، وزار وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان، العاصمة دمشق في تشرين الثاني الماضي، واجتمع مع رئيس النظام بشار الأسد.

قد يهمك: كيف غيرت الإمارات من دعمها للمعارضة السورية إلى مصالحة الأسد؟

وتسارعت خطوات التطبيع العربي مع النظام السوري خلال العام الأخير، وبشكل خاص من قبل الأردن والإمارات ومصر، وظهرت عبر لقاءات متبادلة وتفاهمات اقتصادية.

وتطالب عدد من الدول مثل الأردن والجزائر والعراق بعودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية بعد تعليق الأخيرة عضوية دمشق أواخر عام 2011، ومن المقرر أن تعقد القمة المقبلة في شهر آذار المقبل في الجزائر التي تعتبر من أكبر الدول الداعمة لعودة سوريا لمقعدها.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon