"خايفين تطير الخيم".. عاصفة شمالي سوريا تدفع لنزوح جديد 

Main Image
Thumbnail 1
Thumbnail 2
Thumbnail 3
Thumbnail 4
Thumbnail 5
Thumbnail 6

تقارير | 1 12 2021

إيمان حمراوي

تضرّر أكثر من 13 مخيماً في أرياف إدلب وحلب شمالي سوريا، اليوم الأربعاء، جراء عاصفة هوائية وهطولات مطرية تسبّبت بنزوح عدد جديد من قاطني بعض الخيم إلى أماكن أخرى بحثاً عن الدفء والمأوى، بعد اقتلاع وتهدّم خيمهم.


منى، 28 عاماً، مقيمة في مخيم الضياء بمنطقة حارم شمالي إدلب، تقول لـ"روزنة": أدت العاصفة إلى تهدّم بعض الخيم المبنية جدرانها من بلوك وأسقفها من شوادر قماشية" وتضيف: "الجميع خائفون من أي كارثة جديدة مع اشتداد سوء الأحوال الجوية".

تتابع منى: "المخيمات الأخرى المحيطة بنا تضررت بشكل كبير، والذي تضررت خيمته نزح إلى خيمة  أحد أقاربه ريثما تهدأ العاصفة ويصلح الضرر… ومن لم تتضرر خيمته يعمل جاهداً لتثبيتها".
 

فريق "منسقو استجابة سوريا" وثّق في بيان تضرر أكثر من 13 مخيماً بمناطق متفرقة في أرياف حلب وإدلب، وتراوحت الأضرار ما بين تهدّم الخيام واقتلاعها، إضافة إلى تضرّر محتويات الخيمة.

أبو سامي، 40 عاماً، مقيم في مخيم صلاح الدين بخربة الجوز غربي إدلب، يقول لـ"روزنة": "مخيمنا لم يصب بالأذى لكن الناس تخشى أن تطير خيمها في حال كان هناك عاصفة جديدة".

وأرجع فريق الاستجابة معظم الأضرار إلى: "سوء الخيم المستخدمة المعروفة بـ(خيم السفينة) غير القادرة على مقاومة العوامل الجوية، واهتراء المئات منها نتيجة استخدامها لمدة زمنية طويلة وعدم استبدالها بخيم جديدة".

اقرأ أيضاً: " لا أعرف كيف سأدفئ بناتي"...أهالي المخيمات متخوفون من تكرار الفيضانات 

وتعتبر "خيم السفينة" من أرخص وأسوأ أنواع الخيم التي تباع في الأسواق بسعر يتجاوز الـ 50 ألف ليرة. ويعمد التجار إلى شرائها  بكميات كبيرة من المنظمات الإغاثية لإعادة بيعها بأسعار باهظة، بحسب تقرير نشره موقع "اقتصاد" مطلع العام الفائت.

وأشار فريق الاستجابة إلى أنّه يسعى للوصول إلى المخيمات المتضررة بشكل كامل وإحصاء الأضرار الناجمة عن العاصفة الهوائية والهطولات المطرية، محذّراً النازحين من استمرار العاصفة لفترة أطول، وحثّهم على اتخاذ إجراءات السلامة ضمن المخيمات.

وناشد الفريق المنظمات الإنسانية لمساعدة النازحين القاطنين في تلك المخيمات بشكل عاجل وفوري جراء الأضرار التي لحقت بخيمهم.

وقال الدفاع المدني في بيان  إنّ فرقه تساعد على تثبيت الخيام المقتلعة وفي نقل المدنيين إلى خيام قريبة منهم، موضحاً أنّ أكثر من مليون ونصف مهجّر داخل المخيمات شمال غربي سوريا يواجهون ظروفاً جوية تضاعف معاناتهم..

قد يهمك: عواصف تركيا تخلف خسائر بشرية.. أهم النصائح لتفادي الأضرار (فيديو)
 
ويبلغ عدد المخيمات في شمال غربي سوريا نحو 1500 مخيماً، بينهما 452 مخيماً عشوائياً، يقطن فيها 233 ألف و 671 نازح، وفق تقرير لـ"فريق منسقو استجابة سوريا" نشر أواخر تشرين الأول الماضي.

ووصلت نسبة الفقر في شمال غربي سوريا إلى أكثر من 97 بالمئة، ولا سيما مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية الذي وصل إلى 200 بالمئة خلال الأشهر الفائتة، بحسب التقرير.
ويعاني النازحون في الشمال الغربي والشمال الشرقي لسوريا في كل فصل شتاء من عدم القدرة على مواجهة الأحوال الجوية السيئة من أمطار وثلوج، وسط تقارير تفيد بمقتل عدد من الأشخاص بينهم أطفال، إما بسبب البرد أو جراء احتراق الخيم بسبب التدفئة في المخيمات، الشتاء الفائت.

وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية لدى حكومة النظام السوري نشرت منذ يومين، توقعاتها لحالة الطقس خلال الأيام القادمة وحذرت من احتمالية هطولات مطرية مصحوبة بعواصف رعدية في سوريا.

وشهدت مناطق غربي تركيا، الإثنين الماضي، عاصفة شديدة، أدت إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة 19 آخرين، إضافة إلى سقوط أسقف مباني ومحال تجارية وغير ذلك، حيث طالت العاصفة مدناً رئيسية في تركيا، أبرزها أزمير واسطنبول وبورصة، ووصلت سرعة الرياح إلى 130 كم في الساعة.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon