"تسبح وتسافر مع الشباب لتلعب كرة" .. الرياضة للمرأة عيب؟!

الرياضة للمرأة - shutterstock
الرياضة للمرأة - shutterstock

نساء | 21 نوفمبر 2021 | أحمد نذير

هل كنت تحبين ممارسة الرياضة ومنعتك ضغوط مجتمعية أو سياسية؟، قيود منها اللباس والاختلاط والقوة البدنية والتشكيل العضلي تقف بوجه ممارسة المرأة لألعاب عدة .. كيف تُربط ممارسة المرأة للرياضة بمفهوم "العيب"؟


شاهيناز عبد الغفور، لاعبة ومدربة كرة سلة، بدأت احتراف الرياضة في تسعينيات القرن الماضي بسوريا، تتحدث عن التحديات التي واجهت خيارها.

تقول إن المجتمع بالأساس كان يرفض دخول المرأة عالم الرياضة، ويلحق المرأة "شائبة"، أي وصمة، وعبارات مثل "إي كانت تروح عالمسابح، وتسافر مع الشباب حتى تلعب رياضة".

اقرأ أيضاً: كيف ننقذ النساء من الخيم؟ .. تعدد الزوجات أم تمكين المرأة!

ألعاب مثل السباحة والجمباز مرفوضة اجتماعياً بسبب اللباس المخصص لها، وكذلك يصعب على المرأة لعب "رفع الأثقال ورياضات القوة" والسبب على لسان الأهل: "هذه الألعاب تغير شكل جسمك، تبرز عضلاتك، تصبحين أقوى من الشباب، ولا أحد يتقدم لخطبتك".

لورين غاندي محمد، تلعب كرة قدم منذ ثلاث سنوات بدعم من أهلها، مع معارضة محيطها.

تروي على لسان رفيقاتها حين تشاهدن صورها وهي تلعب: "نحب لعب كرة القدم مثلك لكن لا نستطيع"، بسبب رفض العائلة والقيود الاجتماعية.

في هذه الحلقة من "إنت قدها" مع نور مشهدي، المزيد حول حرية المرأة في ممارسة الرياضة التي تحب، والقيود التي تواجهها.. تابع الحلقة كاملة:
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق