معلومات عليك معرفتها عن رفعت الأسد

رفعت الأسد - aljazeera
رفعت الأسد - aljazeera

سياسي | 11 أكتوبر 2021 | محمد أمين ميرة

تصدر اسم رفعت الأسد، شقيق حافظ وعم رئيس النظام الحالي بشار الأسد، عناوين الأخبار والتقارير والتحليلات المختلفة، بعد عودته إلى سوريا، قادماً من أوروبا، جراء محاكمات بحقه لا سيما في فرنسا.


ورفعت الأسد، من مواليد القرداحة 22 أغسطس/آب عام 1937، وكان على رأس الضباط المنتمين لحزب البعث الذين وصلوا إلى السلطة في سوريا، إلى جانب شقيقه وشريكه في الممارسات القمعية حافظ الأسد.

وعين عم بشار الأسد، قائد حراسة مدرعات ومشاة في القابون، ثم أصبح قائداً للفرقة 569، قبل أن تشمل قيادته سرايا الدفاع بعد قيامه بتدريبها.

1- مجازر الثمانينيات

وتلك القوات متهمة بممارستها دور أساسي، في عملية وصفت بأنها قمع دموي، لحركة مناهضة لحكم حافظ الأسد في فترة الثمانينيات، وارتكبت خلالها مجازر مروعة، في حماة وحلب وإدلب ومناطق سورية مختلفة.

وجرت تلك التطورات بشكل خاص بعد عام 1982، ويُقدر عدد ضحايا تلك الأحداث الدامية بين 30 آلاف إلى 40 ألف شخصاً وفق تقارير حقوقية. 


اقرأ أيضاً: تدخل القذافي لحل مشكلته مع حافظ.. هذه قصة رفعت الأسد



2- ثلاث أشهر هزت سوريا

ووفق كتاب وزير الدفاع السوري الأسبق مصطفى طلاس "ثلاث أشهر هزت سوريا"، نفذ عم بشار الأسد انقلاباً ضد شقيقه حافظ عام 1984، وتمت تسوية الخلاف بمغادرة رفعت الأسد لسوريا عام 1984.

وعاد رفعت الأسد لاحقاً، وتم تعيينه في منصب نائب رئيس الجمهورية لشؤون الأمن، إلا أن الخلافات السياسية مع حافظ بقيت في ملفات كثيرة.

وخلال أشهر قليلة، وفي ذات العام 1985، غادر رفعت الأسد سوريا من جديد، للإقامة في العاصمة الفرنسية باريس، و تنصل من مسؤوليته عن سياسات النظام وقراراته.

ويقول مصطفى طلاس في كتابة إن رفعت الأسد تورط مع شقيقه حافظ، في سرقة الملايين من أموال السوريين، وحلت بعض الخلافات بين الشقيقين، بدفع أموال لرفعت الأسد شريطة مغادرته سوريا.

وحسب وزير الدفاع الأسبق لدى النظام فإن حافظ الأسد اتصل بمصطفى طلاس، وأخبره أن رفعت يريد أن يسيطر على دمشق، وطلب منه التحرك، ما أدى إلى تشكيل أركان حرب وإنهاء انقلاب رفعت.

وقال طلاس إن رفعت جمع الضباط في أثناء مرض حافظ الأسد ودعاهم للتوحد، لأن صحة حافظ الأسد غير مناسبة، وبدأت جماعة رفعت وضع صوره بكثرة في الشوارع، إضافة إلى وضع حواجز على مداخل دمشق.

وغادر رفعت عقب ذلك خارج سوريا، برفقة حوالي مئتي شخص، وأمر حافظ الأسد حينها بتفكيك "سرايا الدفاع"، ليستقر شقيقه في سويسرا ثم في فرنسا.

وفي 10 يونيو/حزيران عام 2000، عند وفاة حافظ، أصدر شقيقه رفعت بيان حداد عليه، وزعم أنه وريثه للرئاسة، لكن نداءاته لم تلقَ آذاناً صاغية، وأمر نائب الرئيس في ذلك الوقت "عبد الحليم خدام" باعتقال رفعت، إذا حاول حضور الجنازة.

3- فصل رفعت الأسد من اتحاد الكتاب العرب

أصدر اتحاد الكتاب العرب قراراً  في عام 2012 فصل رفعت الأسد،وعزا رئيس الاتحاد حسين جمعة السبب إلى عدم دفعه الاشتراكات السنوية المتوجبة عليه  منذ عشر سنوات.

ويشترط للانتساب أن يتقدم الكاتب إلى الاتحاد بكتابين مؤلفين مطبوعين على الأقل من نفس الجنس الأدبي من القياس الوسط أو الكبير على أن لا يقل عدد صفحات كلٍ منهما عن مئة صفحة في جنسٍ أدبي  واحد.

4- إعفائه من منصب نائب رئيس الجمهورية لشؤون الأمن القومي

أعفي من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية في عام 1998، حيث بقي في منصبه رغم الخلافات السابقة ومغادرته سوريا في عام 1984. 

5- أطلق "مبادرة السلام" في سوريا

بعد انطلاق الثورة السورية و الاستعصاء في الحل السياسي قدم رفعت الأسد في عام 2020 مبادرة اسمها "مبادرة السلام" في عام 2018.

وكان من المفترض أن يقوم رفعت الأسد على إنشاء تحالف دولي لتنظيم مؤتمر "سلام شامل" في سوريا يعقد تحت إشراف الأمم المتحدة وأمريكا وروسيا والصين والسعودية وتعقد في مدينة نيويورك الامريكية. 
  
وأعلن الأسد في كلمة له في منتدى دبلوماسي بمدينة برلين الألمانية أن المشاركين في هذا المؤتمر يجب أن يؤمنوا حقاً بالديمقراطية والمساواة لجميع المواطنين في ظل سيادة القانون، بغض النظر عن الدين أو العرق أو المذهب أو الجنس؛ وأضاف أن مثل هذه المعايير ستستبعد تلقائيا كل الجماعات الإسلامية المنتشرة في سوريا.

وفي عام 2020 طالب “ريبال رفعت الأسد” ابن عمه “بشار الأسد” إلى قبول مبادرة السلام التي أعلن عنها والده رفعت قبل عامين للخروج لإيجاد حل في سوريا.

ولكن وبعد أن تحرك القضاء الفرنسي ضده قام بزيارة القنصلية السورية لانتخاب الأسد في عام 2021، ولم يكتف بذلك بل أرسل له خطاب تهنئة بعد فوزه.

اقرأ أيضاً: صحيفة: مخطط لرفعت الأسد في قيادة مؤتمر للسلام في سوريا



6- محامي رفعت الأسد ينفي قصة هروبه

وقال محامي رفعت الأسد الفرنسي "سيدريك أنطوني بتش"، لوكالة أسوشيتد برس الأمريكية، إن موكله، غادر فرنسا بعد أن خسر ممتلكاته هناك، نافياً هربه من العدالة الفرنسية.

وأضاف "بتش"، أن رفعت الأسد "لم يفر أبداً من العدالة الفرنسية، وما يزال حراً في تحركاته حتى يومنا هذا، وأنه ولمدة سبع سنوات استجاب لجميع الاستدعاءات والطلبات من السلطات لإثبات براءته" حسب زعم المحامي.

 وأشار المحامي إلى أنّ "الحالة الطبية لـ رفعت وهو بعمر الـ84 عاماً، التي لم تسمح له بالفعل بالمشاركة في محاكمته، ستكون غير متوافقة مع وجوده في السجن".

وأردف "بتش"، أنه إذا أيدت المحكمة العليا في فرنسا الحكم، فسيتم تعديله ليصبح الإقامة الجبرية، مؤكداً أن "رفعت الأسد  لم يعد لديه منزل، لذلك لم يهرب بل تمت مطاردته"، وفق تعبير المحامي.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق