تقارير | 16 08 2021
مالك الحافظ
شهدت بلدة يحمور التابعة لمدينة صافيتا في محافظة طرطوس، احتجاجات وقطع للطرقات على خلفية تسمم المياه في المنطقة، يوم أمس الأحد.
ووفق صحيفة "الوطن" المحلية فإن أهالي بلدة يحمور قطعوا الطريق الواصل بين طرطوس وصافيتا، وكل المفارق المؤدية له، كما منعوا السيارات العامة والخاصة من الدخول، احتجاجا على وجود مكب للنفايات في المنطقة الذي يؤثر بشكل مباشر على تلوث المياه الجوفية ومياه الشرب وتسميمها.
بينما ذكرت لاحقاً، صحيفة "الوطن" أن الطريق بين طرطوس وصافيتا قد تم فتحه، وأن محافظ طرطوس سيلتقي المحتجين للاستماع إلى مطالبهم.
من جهته قال محافظ طرطوس، صفوان أبو سعدى، في تصريح لوكالة "سانا"، إنه "يتابع الأمر بشكل مباشر وباب المحافظة مفتوح للقاء الأهالي، وتم رفع التلوث عن مياه الشرب وهناك خطة متكاملة لمعالجة ملف النفايات بالكامل، وإيجاد حل نهائي لمسألة النفايات في المحافظة".
فيما نشرت صفحة "طرطوس اليوم" على موقع "فيسبوك" صورا لقطع العشرات من أهالي قرى يحمور والزرقات والمنية وخربة المعزة وقلع اليازدية، وعدد من القرى المجاورة، أوتوستراد صافيتا- طرطوس بالإطارات المشتعلة.
وقالت إن الاحتجاجات جاءت بسبب "عدم إيقاف العمل بمكب وادي الهدة الذي يعتبر أكبر كارثة بيئية في الساحل السوري، وأدى إلى تسمم الآبار الجوفية وتسمم آبار مؤسسة مياه طرطوس بسبب النفايات".
وأشارت إلى أن مكب النفايات وصل لطاقته الاستيعابية العظمى منذ عام 2017، وكان من المقرر إيقاف نقل القمامة الواردة إليه منذ أعوام، إلا أن نقل القمامة مستمر بشكل يومي ما أدى إلى تضرر للأهالي.
قد يهمك: حالات تسمم مستمرة في مناطق النظام والسبب مياه الشرب
وكانت تقارير صحفية محلية، ذكرت مطلع الشهر الجاري، أن أكثر من 100 بئر مخصصة للشرب والزراعة في قرى يحمور والزرقات والمنية واليازدية وخربة المعزة باتت ملوثة وغير صالحة للشرب، بسبب تلوث المياه الجوفية في مناطقهم.
هذا وتأتي احتجاجات طرطوس بعد أيام من قطع أهالي قرية ديرين في جبلة بريف اللاذقية، عدد من الطرقات وإشعال الإطارات، احتجاجاً على عدم قدرة الأهالي الحصول على مخصصاتهم من الخبز بسبب "البطاقة الذكية".
وتعيش المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري حالة من التذمر والغضب الشعبي، نتيجة تردي الواقع المعيشي وصعوبة تأمين المواد الأساسية إلى جانب ارتفاع أسعارها.