المعلم يتّهم الغرب بعرقلة عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم

وزير الخارجية السوري وليد المعلم
وزير الخارجية السوري وليد المعلم

سياسي | 26 أكتوبر 2020 | إيمان حمراوي

اتّهم وزير خارجية النظام السوري، وليد المعلم، الغرب بعرقلة عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، عبر "وضع شروط واختلاق حجج واهية".

وقال المعلم، أمس الأحد، خلال لقائه غير بيدرسون، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى سوريا، أن ذلك الأمر يؤكد تسييس الغرب لملف اللاجئين الإنساني، واستخدامه كورقة في تنفيذ أجنداتهم السياسية، وفق ما ذكرت صفحة "وزارة الخارجية السورية"  على "فيسبوك".

وعرض المعلم، تفاصيل متعلقة بعزم حكومة النظام السوري، عقد مؤتمر دولي حول اللاجئين، في 11 و12 تشرين الثاني المقبل.

وسبق أن أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، يوم الجمعة الفائت، أن "السلطات السورية ستعقد مؤتمراً دولياً للترويج لعودة اللاجئين، تشارك في تنظيمه روسيا"، وفق موقع "العربي الجديد".

اقرأ أيضاً: بيدرسون يلتقي المعلم بدمشق لمناقشة عمل اللجنة الدستورية

وبحسب ما نقلته وكالة "فان" الروسية عن أحد المشاركين في تنظيم المؤتمر، فإن هناك توافقاً بين الدول الضامنة في أستانة (روسيا وتركيا وإيران) على أهمية عقده في الموعد المحدد.

وقال  بيدرسن، عقب اللقاء مع المعلم في حديث لصحيفة "الوطن" المحلية، أمس الأحد، "أجرينا محادثات موسعة جداً، وتحدثنا مع الوزير المعلم، عن كل القضايا المتعلقة بقرار مجلس الأمن رقم 2254".

وتابع "عشر سنوات من الصراع في سوريا هي مدة طويلة جداً، وفيها معاناة للشعب السوري، وحالياً تترافق هذه المعاناة مع وضع اقتصادي مترد، وبخاصة في ظل انتشار جائحة كورونا".
 

وليد المعلم يستقبل غير بيدرسن في دمشق
 
وأشار بيدرسن، إلى أن المباحثات شملت "الوضع في شمال غرب سوريا، وشمال شرقها، وباقي المناطق"، لافتاً إلى أن "الحل الوحيد للأزمة هو المسار السياسي".

وكان ملف اللقاء الرئيسي هو عمل اللجنة الدستورية، إذ قالت وكالة "سانا" إن الجانبين أكدا على "أهمية نجاح عملها، الأمر الذي يقتضي الالتزام بقواعد إجراءاتها المتفق عليها، وبخاصة عدم التدخل الخارجي في عملها، وعدم وضع أي جداول زمنية مفروضة من الخارج".

وفي نهاية آب الفائت، أشار بيدرسون إلى وجود خلافات عميقة بين الأطراف السورية في قضايا عدّة، قائلاً لوكالة "الأناضول" التركية للأنباء، "لم نصل لمرحلة كتابة الدستور، نعمل على بناء الثقة بين الأطراف، بسبب وجود اختلافات عميقة في وجهات النظر".

وفي الـ 24 من آب الماضي انطلقت الجولة الثالثة، من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في مدينة جنيف السويسرية، واختتمت في الـ 29 من الشهر ذاته، دون تحديد موعد الجلسة المقبلة، وذلك بعد 9 أشهر من انتهاء الجولة السابقة، التي انتهت بخلاف بين الوفود (النظام والمعارضة والمجتمع المدني)، على جدول الأعمال.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق