زيادة أجور تصريح الأجهزة الخلوية في سوريا بأكثر من الضعف

زيادة أجور تصريح الأجهزة الخلوية في سوريا بأكثر من الضعف
اقتصادي | 29 أغسطس 2020

رفعت وزارة الاتصالات لدى حكومة النظام السوري، أجور التصريح الإفرادي عن الأجهزة الخلوية التي لم تدخل عبر منافذ الجمارك بنسية تخطت الـ 100 بالمئة.


وبموجب بيان نشرته "الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد" فإن أجور التصريح عن أدنى شريحة عاملة على الشبكة المحلية قبل 17 حزيران الماضي تصبح 20 ألف ليرة، وتصل إلى 100 ألف ليرة في أعلى شريحة، وترتفع تلك الأجور إلى 45 ألف ليرة و250 ليرة على التوالي بعد ذلك التاريخ.

وقالت الهيئة في بيان لها إن ذلك الإجراء يأتي "ضمانا لاستمرار ورود الأجهزة الخلوية عبر المنافذ النظامية والتي ترتبط رسوم إدخالها بسعر الصرف الرسمي للدولار".

ويساهم القرار الأخير برفع أسعار الأجهزة الخلوية في البلاد، حيث سيرتفع سعر كل جهاز بمقدار أجر التصريح ذاك، الذي يضاف إلى سعر التكلفة والأرباح.


قد يهمك: هل يستطيع الأسد القبض على أموال رامي مخلوف في الخارج؟


وكانت وزارة الاتصالات بدمشق، أصدرت في الأول من شهر نيسان 2019 بياناً لتوضيح قرار رفع قيمة بدلات التصريح الإفرادي عن الأجهزة الخلوية، ليصل حده الأعلى إلى ثلاثة أضعاف المعمول به في ذلك الوقت، بعد جدل وانتقادات طالت القرار في حينه.

تزامن ذلك مع الإعلان عن بدء تطبيق بدلات التصريح الجديدة (ضرائب)، بعد تقسيمها إلى شرائح تصل أعلاها إلى 75 ألف ليرة، (كان أعلاها 25 ألفاً) وتتألف التعرفة الجديدة من أربع شرائح (حسب نوع الجهاز) تفرض على الأجهزة التي تدخل البلاد دون أن تمر عبر الجمارك، أو تلك التي تعمل على الشبكة في البلاد دون تصريح.

وهو ما قوبل بانتقادات حادة، ودفع الهيئة المنظمة للاتصالات والبريد إلى أن تصدر بياناً توضيحياً قالت فيه إنه "تم تعديل بدلات التصريح الإفرادي عن الأجهزة الخلوية لتتناسب مع الرسوم الجديدة لاستيراد الأجهزة الخلوية عبر مديرية الجمارك حسب فئة الجهاز الخلوي (المواصفات الفنية – السعر الرائج).

وأوضحت الشركة في البيان الذي نشرته على صفحتها في "فيسبوك" أنه تم تقسيم تلك البدلات وفق أربع شرائح تبدأ بـ 15 ألف ليرة وتنتهي بـ 75 ألف ليرة. (كانت عبارة عن شريحتين 15، و25 ألف ليرة)

وكانت "السورية للاتصالات" حدت من خدماتها المتردية أساساً، عندما أعلنت مؤخراً عن تقنين خدمة الانترنت، بموازاة تقنين الماء والكهرباء الذي يعاني منه السوريون منذ عقود طويلة، وقال مدير الشركة "السورية للاتصالات" سيف الدين حسن لصحيفة "الوطن" المحلية، نهاية الأسبوع الفائت، "ليس هناك تركيب بوابات إنترنت جديدة حالياً" وأضاف أن "الأولوية في توزيع بوابات الإنترنت المتوقع أن تصل قريباً، ستكون للمقاسم التي تخضع لتقنين في ما يخص البوابات، والتي عليها طلب كبير"، بحسب تعبيره.

الكلمات المفتاحية
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق