عقوبات قيصر 2 تستهدف نجل الأسد والذراع الاقتصادية الثانية لرامي مخلوف  

عقوبات قيصر 2 تستهدف نجل الأسد والذراع الاقتصادية الثانية لرامي مخلوف  
سياسي | 29 يوليو 2020 | مالك الحافظ

فرضت الإدارة الأميركية، اليوم الأربعاء، دفعة عقوبات جديدة على النظام السوري وداعميه، مستهدفة أفراداً من عائلة بشار الأسد (رئيس النظام السوري) أبرزهم نجله حافظ، إلى جانب وسيم القطان؛ الشخصية الاقتصادية التي تعتبر ذراعاً مهماً لرامي مخلوف (ابن خال بشار). 


  
وبحسب بيانات أصدرتها كل من وزارتي الخارجية والخزانة الأميركيتين فإن "العقوبات حملت اسم عقوبات حماة ومعرة النعمان، وتهدف إلى تخليد ذكرى اثنين من أبشع فظائع النظام السوري، وكلاهما حدثا في هذا الأسبوع من عامي 2011، و 2019".

وقد شملت الحزمة الثانية من عقوبات قانون "قيصر" الذي صدرت قائمته الأولى في الـ 17 من الشهر الماضي، كل من الأشخاص؛ حافظ بشار الأسد، زهير توفيق الأسد، كرم زهير الأسد، وسيم أنور القطان. إضافة إلى الكيانات التالية؛ الفرقة الأولى في قوات النظام السوري، مجمع قاسيون التجاري، مجمع ماسة بلازا، مجمع يلبغا التجاري السياحي، مروج الشام للاستثمار والسياحة، آدم للتجارة والاستثمار، انترسكشن المحدودة، فندق الجلاء. وجميع هذه الاستثمارات تعود ملكيتها للقطان. 


من هم المعاقبون؟ 

رغم أن حافظ ابن بشار الأسد يعتبر الأسم الأبرز في قائمة العقوبات الجديدة بعدما تم استهداف والده ووالدته في العقوبات السابقة، إلا أن "روزنة" ستكشف في مادة منفصلة لاحقة؛ أسباب وضع حافظ بشار تحت العقوبات، وكذلك أيضا أسباب إنزال العقوبات بباقي الشخصيات، لذا سنقدم لكم في السطور التالية أهم المعلومات الأولية حول أبرز الشخصيات المستهدفة. 

 وسيم القطان 

يعتبر القطان أحد رجالات مخلوف الذين برزوا بشكل مفاجئ منذ سنوات قليلة، وهو رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة ريف دمشق منذ 2018، وشريك ومؤسس ومدير عام "شركة مروج الياسمين" منذ 2018، وخازن اتحاد غرف التجارة السورية منذ 2017 ومالك كل من "شركة لاروسا للمفروشات" و "أفران هوت بيكري" و "مجموعة مروج الشام للاستثمارات السياحية"و "فندق الجلاء"، ومدير لشركة "آدم للتجارة والاستثمار" و مدير لشركة "تقاطع" و كذلك مدير في "شركة المنزل المثالي للاستثمار". وأيضا هو مدير في شركة "أسطورة الشرق".

أقرباء الأسد 

بينما شملت العقوبات أيضا شخصية عسكرية من عائلة الأسد وهي؛ اللواء زهير توفيق الأسد، وهو الأخ غير الشقيق لوالد بشار الأسد. وهو قائد الفرقة الأولى بقوات النظام السوري.

خدم لدى تخرجه من الكلية الحربية في سرايا الدفاع والتي كان يقودها رفعت الأسد، ثم تدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة لواء ركن وعُين قائداً للفرقة الأولى ميكانيك. في عام 2011؛ كان يتولى قيادة "اللواء 90" في القنيطرة برتبة عميد، ويعرف اللواء باسم "90 دبابات" وهو مستقل عن الفرق العسكرية، ويتبع مباشرة لهيئة الأركان العامة في دمشق.

ويعتبر زهير الأسد؛ المسؤول المباشر عن كافة الجرائم التي ارتكبها عناصر "اللواء 90" في ريف دمشق الغربي والقنيطرة ودرعا. كذلك فقد طالت العقوبات نجل زهير (كرم) وهو مجرم شهير بالسلب والنهب وسرقة السيارات والممتلكات العامة والخاصة.

وكانت حزمة العقوبات الأولى من قانون "قيصر" التي فرضتها الولايات المتحدة، منتصف الشهر الفائت، طالت بشار الأسد وزوجته أسماء الأخرس؛ من ضمن عشرات الأشخاص والكيانات المرتبطة بالنظام السوري، واستهدفت تلك المجموعة 39 شخصا و كيانا، وكانت هي المرة الأولى التي يتم فيها استهداف أسماء الأسد بعقوبات أميركية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق