عين أسماء الأسد على أهم ممتلكات رامي مخلوف 

عين أسماء الأسد على أهم ممتلكات رامي مخلوف 
أخبار | 20 مايو 2020
خاص - روزنة|| كشف قرار إلقاء الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لرامي مخلوف (ابن خال رئيس النظام السوري، بشار الأسد) عن حجم التغول لنفوذ مخلوف في الاقتصاد السوري. 

قرار الحجز الصادر يوم أمس عن وزارة المالية، سمح لـ مركز المقاصة والحفظ المركزي التابع لسوق دمشق للأوراق المالية، بتثبيت إشارة الحجز الاحتياطي على كامل الأسهم المودعة لدى المركز بموجب القرار، صباح اليوم الأربعاء. 

حيث أفادت وثيقة اطلع عليها راديو "روزنة" بعدد الأسهم المودعة في سوق دمشق والعائدة ملكيتها إلى مخلوف، وتجاوزت الـ 15 مليون سهماً موزعة على 12 بنكاً.

مصادر خاصة رجّحت لـ "روزنة" أن ينصبّ تركيز أسماء الأخرس (زوجة بشار الأٍسد) على مجموعة من الشركات التابعة لامبراطورية رامي مخلوف، بعد سيطرتها على "سيريتل". 

اقرأ أيضاً: هل يستطيع الأسد القبض على أموال رامي مخلوف في الخارج؟

وأفادت المصادر بأن شركة "ايماتيل" التي تمتلكها أسماء تقترب من السيطرة الكلية على "سيريتل"، بعد فترة من الصراع المحتدم بين رامي مخلوف وزوجة ابن عمته اقتربت نهايته من الحسم لمصلحة زوجة الأسد. 

نستعرض معكم أهم الأصول العائدة إلى مخلوف والتي ستكون تحت جناح تيار أسماء الأسد الاقتصادي خلال الفترة المقبلة. 

"سيريتل"

تعتبر هذه الشركة ماكينة ضخمة لتحريك السيولة في السوق الاقتصادي السوري، وكان مخلوف يمتلك 80بالمئة من أسهمها حتى منتصف عام 2011، قبل أن يدعي تنازله عن حصته لصالح "راماك" للأعمال الإنسانية (العائدة له أيضاً). 

عام 2010 كانت تبلغ حصة مخلوف من الشركة 53.6 مليون سهم، في الوقت الذي كانت تبلغ فيه قيمة سهم "سيريتل" بنهاية العام 900 ليرة سورية، وبالتالي فإن حصته آنذاك في "سيريتل" كانت تبلغ 48 مليار و 240 مليون ليرة سورية. 

"دمشق الشام" القابضة 

تمثّل شركة "دمشق الشام" القابضة المساهمة المغفلة الخاصة، المحرّك الرئيس لمشاريع إعادة الإعمار التي كان يخطّط لها رامي مخلوف في دمشق، وهي كانت تعتبر خلاصة التزاوج بين القطاعين العام والخاص في سوريا ما بعد الحرب، ضمن صيغةٍ تتيح لشركةٍ خاصةٍ إدارة أملاك الدولة، كما تمثّل الشركة معبراً إجبارياً لرجال الأعمال الراغبين في التعاقد لإنشاء عقارات ضمن المناطق التنظيمية المُعلَنة في دمشق ومحيطها القريب.

كل ما سبق يدفع أسماء الأسد بحسب المصادر إلى السيطرة الكلية على هذه الشركة، والتي يراها تيار زوجة بشار بأنها "اللوبي الاقتصادي" الواجب ضمه بشكل فوري.

"راماك للأسواق" 

تُستثمر السوق الحرة في سوريا بشكل حصري لرامي مخلوف، و لا يستطيع أي مستثمر آخر الدخول لهذا القطاع، حيث كان يسيطر مخلوف على 7 أسواق حرة في كل من مطاري حلب ودمشق ومينائي اللاذقية وطرطوس وحدود باب الهوى وحدود نصيب، و قد كانت تلك الأسواق تبيع بضاعة أجنبية لا تدخل سوريا إلا عبرها، فضلاً عن أن هذه الأسواق تعتمد وفي 90 بالمئة من دخلها على تهريب الدخان.

"نينار" و "الوطن" 

إلى جانب أهم الممتلكات التابعة لرامي مخلوف، ينصب اهتمام زوجة الأسد على السيطرة أيضاً على الأذرعة الإعلامية التي كانت تعتبر الناطق الرسمي بإسم مخلوف و إمبراطوريته الاقتصادية، حيث من المرجح أن تضع يدها على كل من صحيفة "الوطن" و راديو "نينار". 

وكان يبلغ رأسمال راديو "نينار" حين إطلاقه 3 ملايين ليرة فقط، ويقع مقره بحسب سجلات الترخيص في المنطقة الحرة بدمشق، وهو الحال نفسه لصحيفة "الوطن" التي سُجِل مقرها هي أيضاً في المنطقة الحرة، وبرأسمال وصل إلى 50 مليون ليرة عند تأسيسها. 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق