احتيال وتزييف.. على ماذا يعتمد السوريون برحلة اللجوء؟

راغبون بالهجرة يبحثون عن ستر نجاة قبل عبور البحر من تركيا - روزنة
راغبون بالهجرة يبحثون عن ستر نجاة قبل عبور البحر من تركيا - روزنة

صدى الشارع | 30 أغسطس 2022 | محمد الحاج

عاد الحديث عن الهجرة أو اللجوء لأوساط نسبة واسعة من السوريين سواء داخلها أو في دول الجوار، بالاعتماد على طرق قانونية أو غير شرعية، لينشط في الوقت ذاته سوق الاتجار بالبشر واستغلال المحتالين لحاجة من يبحث عن واقع أفضل في وجهته الجديدة.


برنامج صدى الشارع ناقش مع متابعيه كيفية تجنب الاحتيال لدى الراغبين بالهجرة أو اللجوء وإمكانية ذلك، إضافة للقدرة على مكافحة عمليات السرقة والتضليل التي يمارسها المحتالون. كما طرح سؤالاً رئيسياً: على ماذا يعتمد السوريون برحلة اللجوء، على أنفسهم أم المهربين؟

اقرأ أيضا: إزمير: المهربون السوريون.. محتالون أيضاً

وقال مشاركون بالاستطلاع المصور بمدينة الرقة إن معارفهم الذين قرروا خوض رحلة اللجوء أو الهجرة، يفضلون الطرق القانونية عبر الحصول على تأشيرة سفر من المكاتب المنتشرة بالبلاد، فيما أشار آخرون إلى انعدام الفرص أمام البعض ما يضطرهم للتجربة مع المهربين.

اقرأ أيضاً: نصّابون على فيس بوك.. احتيال وانتحال على اللاجئين

وأظهر الاستطلاع تعرض نسبة واسعة من السوريين لعمليات سرقة بمبالغ تصل إلى آلاف الدولارات، كما أشار مشارك إلى إيقاع مهربين ببعض الشباب المطلوب لأداء الخدمة الإلزامية لدى النظام السوري عبر تسليمهم للأخير عند المرور بمناطق سيطرته "يجنون آلاف الدولارات للإفراج عنهم لاحقاً".

والاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين جريمة عالمية واسعة الانتشار حسب الأمم المتحدة، التي تعرفها على أنها عملية تجنيد الأشخاص أو نقلهم أو تنقيلهم أو إيوائهم أو استقبالهم بالقوط أو الاختطاف أو الاحتيال بهدف استغلالهم لأجل الربح المالي، أو تيسير دخول غير نظامي لبلد لا يكون موطن للمهاجر.

اقرأ أيضاً: "أطعموهم تراباً وقيّدوهم بسلك هاتف".. شهادات سوريين مهاجرين لليونان

64 في المئة من المصوتين على سؤال الحلقة في فيسبوك قالوا إن المهاجرين أو اللاجئين يعتمدون في رحلتهم على مهربين ومحتالين.

آراء عديدة ومعلومات حول الموضوع، ندعوكم لمتابعتها كاملة مع محمد الحاج:
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق