البرامج | 4 11 2021
حميدة شيخ حسن
في سوريا يجد الجميع متسع للحياة رغم كل الظروف، فكيف يكون الحال مع المكفوفين الذين يبصرون فقط ما يحبون، كأحجار الشطرنج التي تبعد عنهم المعاناة فيعيشون شغفهم ويبدعون.
لأول مرة في الشمال السوري وتحديداً بمدينة أعزاز شمالي حلب تبدأ فعاليات دورة الشطرنج للمكفوفين في مركز رعاية الشباب، فيصل محمود أحد المشاركين، صاحب تجارب عدّة في بطولات القطر، يرفه عن نفسه ويساعد المدربين ويعلم أقرانه.
أحجار الشطرنج ورقعتها الخشبية تختلف بعض الشيء عمّا هو معتاد، فقد صمم خصيصاً لهم، بمربعات سوداء نافرة وأحجار بيضاء منقطة، فيكون من السهل التمييز بينها والتركيز فقط على مواقعها وأساليب اللعب المختلفة.
اقرأ أيضاً: مهنة استخراج البيلون .. بين المخاطر ومحاولة العيش
يروي عبدالله ملحم أحد العاملين في المركز أهداف هذه الأنشطة وإقبال المكفوفين عليها وتأثيرها على حياتهم الاجتماعية والنفسية، حيث تعتبر أول مساهمة يظهر فيها إبداع المكفوفين في مناطق الشمال السوري.
لتسمع القصة كاملة وتتعرف على فيصل وتجربته مع الشطرنج، يمكنك مشاهدة الفيديو التالي: