البرامج | 24 10 2021
حميدة شيخ حسن
"ما خليت محاولة، وصلت معي فكر طلعها لحالها تهريب، وارمي طفلة عمرها ثلاث شهور عالموت، المهم ضمها وشم ريحتها" هذا كل ما تفكر به أم ريم، السيدة السورية التي جاءت إلى تركيا قبل شهرين لتعالج ابنتها الكبيرة تاركةً خلف تلك الحدود طفلة لا يتجاوز عمرها شهراً.
الخيار صعب جداً للأم، حيث اضطرت لمرافقة ابنتها الأكبر إلى تركيا عبر إحالة طبية طارئة إثر إصابة في عينها، لكن قانون المرافقة والعبور من سوريا إلى تركيا عبر المعابر منعها من اصطحاب ابنتها الرضيعة، لتتركها بعد ذلك وحيدة دون عائلة تتقاذفها الأيادي "تركتها في سوريا ما في حدا يرعاها وما حدا بشيل مسؤوليتها".
اقرأ أيضاً: فقط في سوريا .. تسقط المباني لتصبح قطعاً فنيّة
"ما ربيت أولاد من قبل، بتبكي بالليل بعطيها حليب بغيرلها ما بتسكت، بس اتصل بأمها وتصير تحاكيها بتسكت" تروي خالتها حالة الرضيعة ريم، حيث تدهورت صحتها بسبب بعدها عن أمها واللجوء إلى الرضاعة الصناعية التي أثرت عليها سلباً.
ترى ماذا تشعر هذه الأم التي وقعت بين خيارين (أحلاهما مر)، وهل يساعدها أحد بعد كل هذه المناشدات؟
القصة كاملةً تشاهدونها في حلقة جديدة من برنامج همسات عبر الفيديو التالي: