البرامج | 12 05 2021
مراسل روزنة| محمود أبو راس
يصارع الطفل السوري "محي الدين" قساوة الحديد الصلب بيديه الصغيرتين، ويقاسي لهيب النار بعينيه المرهقتين، إذ يعمل في ورشة حدادة في أحد مخيمات الشمال السوري.
ضيق الأحوال المادية لدى النازحين، وانعدام فرص العمل في المنطقة، من أهم الأسباب التي دفعت الكثير من العوائل إلى الاعتماد على أطفالهم، ودفعهم نحو سوق العمل، متحملين كل صعوبات العمل والآثار الناتجة عنها في سبيل استمرار حياتهم.
اقرأ أيضاً: إدلب.. بائع الورد ينشر المحبة مع النرجس
عجز والد محي الدين عن العمل، وجلوسه في المنزل واضعاً مسؤولياته على طفله شعور قاسٍ يعايشه الأب كل يوم، حالماً بمن يساعدهم ليتمكن طفله من العودة لمدرسته وترك العمل.
محي الدين حكاية طفل أجبرته ظروف الحياة القاسية على أن يترك مدرسته ويأخذ دور رجل يكافح لإعالة عائلته، في بلدٍ دمرت الحرب كل مقوماته، وسلبت من أطفاله كل حقوقهم، وجعلت أكثر من مليونين ونصف طفل خارج المدرسة بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.