روان حسن: فيلم "رحيل" يعبر عن فقدان الوطن والذكريات

مشهد أثناء صناعة الفيلم
مشهد أثناء صناعة الفيلم

فنجان قهوة - روزنامة روزنة | 23 يناير 2021 | آلاء محمد

فقدان وألم وأحاسيس مختلفة عاشها السوري المهجر قصراً داخل سوريا وخارجها، فيلم "رحيل" يحكي كل هذه التفاصيل بطريقة إبداعية وشاعرية، اللقاء مع صانعة الفيلم، روان حسن، فرصة مميزة للحديث عن الفيلم ومراحل العمل عليه، ضمن فقرة "فنجان قهوة" في البرنامج الصباحي "روزنامة روزنة" مع نيلوفر.


قالت روان إن فيلم "رحيل" يعبر عن فقدان الوطن والمكان والأشخاص والذكريات التي يحبها الإنسان، وإشارت إلى أنها عملت على محاكاة البيئة الشعبية السورية من خلال البيت الفقير والعائلة التي تسمى "مستورة"، بحسب وصفها.

لقطات الفيلم ومشاهده نفذت بطريقة Stop Motion، لذلك احتاج إلى مجهود كبير، لا سيما أنه مرتبط بوقت محدد لإنجازه، كما أن صانعة الفيلم عملت عليه لوحدها من الألف إلى الياء، ورسمت صورة  كل مشهد Animation. 

اقرأ أيضاً: "نوتة" مشروع موسيقي فريد لأرشفة التراث الموسيقي



بدأت روان عملها في الفيلم من قصة حقيقة سمعتها، وبعد أن انتهت من "Story Board"، انتقلت إلى اختيار المواد، وهذا النوع من الأعمال يحتاج إلى مواد بناء وأقمشة ورمل وخشب والمعادن وغيرها من الأشياء الموجود في متناول اليد.

وبطل وبطلة الفيلم، هما زوجان سوريان لديهما طفل، كانت أكبر أحلامهما بيت صغير وعائلة وأطفال وعمل مستور، وجاءت الحرب ودمرت هذه الأحلام وفرقت الزوجان، والتقيا مرة أخرى في المخيم لتعود حياتهما إلى الصفر تحت خيمة لا تقيهم برداً ولا حراً. 

قالت روان إن "Stop Motion" يأخذ وقتاً طويلاً، ويحتاج لتركيز كبير على التفاصيل مثل التصوير والتحريك وغيرها، وإنجازها للفيلم خلال ستة أشهر كان نجاحاً وأثر بها كثيراً. 

كما تحدثت عن فيلم "قصة قصيرة كتير" المنجز بالتعاون مع مساحات للثقافة ومؤسسة دوزان، وهي قصة حقيقة لطفل سوري فقد إحدى عينيه نتيجة القصف، وأصبح يتعرض لتنمر أصدقائه في المدرسة.

وذكرت أبرز محطات عملها، وعن سوريا وظروف الحرب والدمار والألم، ولفتت إلى أن المأساة تزيد حالة الإبداع والفن، وأن صانع الأفلام يجد شيئاً يلهمه دائماً، وعبرن عن أمنيتها في أن يشارك فيلمها بمهرجانات عالمية.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق