واجهتك مشكلة قانونية في تركيا... إليك التصرف الصحيح 

واجهتك مشكلة قانونية في تركيا... إليك التصرف الصحيح 
بدنا خدمة تحرز - روزنامة روزنة | 20 أكتوبر 2020 | آلاء محمد

إذا كنت مقيماً في تركيا، هل سبق وتعرضت لمشكلة ما أو إعتداء أو حادث عنصري؟، عليك معرفة الطرق القانونية الخاصة بهذه الأمور، لتتمكن من ضمان حقوقك.


استضافت نيلوفر في فقرة "بدنا خدمة تحرز" في البرنامج الصباحي "روزنامة روزنة"، المحامي غزوان قرنفل، إذ نصح السوريين  المقيمين في تركيا، بتجنب الدخول في مشكلات وخلافات، قدر استطاعتهم.

وقال إن هناك مواقف تُفرض على الشخص، لذلك يجب عليه في الخطوة الأولى، التقدم بشكوى لدى قسم الشرطة في المنطقة، التي حدثت فيها المشكلة، وينظِّم ضبطاً بالواقعة، ويطلب شهادة الشهود، وتفريغ الكاميرات، إن وجدت.

وأضاف قرنفل، أنه ربما تحتاج الشرطة لأمر قضائي لتفريغ الفيديوهات، وفي هذه الحالة ستقوم بتنظيم الضبط، وإحالته إلى النيابة العامة. 


اقرأ أيضاً: بهذه الحالة يتم إبطال إقامتك السياحية في تركيا

وأشار قرنفل، إلى أن هناك جرائم   تقع بحق السوريين في تركيا بدافع عنصري، وهذا النوع من الجرائم عقوبته صارمة في القانون التركي، موضحاً أن أي سلوك عنصري لفظي أو جسدي لا تقل عقوبته عن ثلاث سنوات، إذا تم إثباته بالشهود، أو مقاطع فيديو.


يمكن التوجه إلى النيابة العامة في حال لم تستجب الشرطة


وبالنسبة  للحادث، الذي حصل قبل أيام مع سيدة سورية في غازي عنتاب، حيث تعرضت للضرب من سائق سيارة وامرأة تركية، قال قرنفل، إنه يمكن تصوير رقم لوحة السيارة، وضرورة وجود مترجم من طرف الشخص نفسه، ليشرح للشرطة ما حدث بالتفصيل.

ويمكن للسوريين في تركيا، اللجوء للنيابة العامة، إذا امتنع قسم الشرطة عن مساعدته، وتقديم ادعائه، ويتم توجيه قرار من النائب العام إلى قسم الشرطة المختص. 

وتطرق قرنفل لحوادث السيارات، وأكد على أهمية التأكّد من وجود وثائق تأمين للسيارات، وحصول كلا الطرفين عليها، والانتباه لمحضر الشرطة قبل التوقيع عليه، ورفض التوقيع في حال كان غير مطابق للحادثة.


اقرأ أيضاً: للسوريين في تركيا.. كل ماتريد معرفته عن تحديث البيانات وكود HES

لا توقع على أوراق رسمية قبل الاطلاع على مضمونها 


وبخصوص التوقيع على الأوراق سواء أكانت ضبط شرطة أو غيره، نصح قرنفل السوريين بقرائتها بشكل جيد، وعدم التوقيع عليها قبل معرفة محتواها،

وأضاف أن التوقيع على أوراق بدون معرفة مضمونها، واحدة من الأخطاء، التي يقع فيها السوريين في تركيا، بحسب قوله.


الترحيل مصير أي لاجئ يرتكب جريمة أو جناية 


ولفت المحامي غزوان قرنفل، إلى أن أي أجنبي يقوم بارتكاب جريمة أو جناية، في أي بلد كان فيها، سواء تركيا أو غيرها، يتم ترحيله بعد انتهاء مدة حكمه.

وأجاب، عن أسئلة المتابعين حول مشاكل الترحيل، وسحب بطاقة الحماية المؤقتة "الكمليك"، وإعادة استخراجها. 

لمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو كاملاً. 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق