هل يسهل إلغاء "اتفاقية دبلن" وصول اللاجئين السوريين إلى أوروبا؟

لاجئون سوريون
لاجئون سوريون

بدنا خدمة تحرز - روزنامة روزنة | 23 سبتمبر 2020 | نيلوفر

تدرس دول الاتحاد الأوروبي، طرح ميثاق جديد يلغي العمل باتفاقية دبلن حول الهجرة، ويأتي ذلك مع تصاعد مستمر لقضية اللاجئين بخاصة العالقين في اليونان، كان آخرها نشوب حريق في مخيم "موريا"، أكبر مخيمات طالبي اللجوء في أوروبا. 


استضافت نيلوفر في فقرة "بدنا خدمة تحرز" من البرنامج الصباحي "روزنامة روزنة"، المدير العام للمنظمة العربية والأوروبية لحقوق الإنسان، محمد كاظم هنداوي، الذي تحدث عن "اتفاقية دبلن" وآلية العمل بها، وكيف تأثرت بموجات اللجوء الكبيرة عام 2015 ما أدى إلى تعطيلها بشكل مؤقت.

كما أشار إلى التوقعات حول الميثاق الجديد الذي سيحل محل الاتفاقية، مؤكداً إلغاء تأثير بصمة اللاجئ في أول بلد أوروبي،إذ كانت العائق الأكبر أمام طالبي اللجوء وتستدعي إرجاعه إلى هذا البلد، بعد وصوله إلى بلد أوروبي آخر.

وأوضح هنداوي، بأن الميثاق الجديد يشمل فقط من وصل حديثاً إلى اليونان، أو إلى أي مكان في أوروبا، ولم يقدم طلب لجوء بعد أو لم يبت في طلبه، أما من لديه ملفات لجوء، فلا يمكنه الاستفادة من التحديثات، وعليه الخروج من دول الإتحاد الأوروبي لمدة لا تقل عن خمس سنوات، ومن ثم إعادة تقديم طلب لجوء جديد.

اقرأ أيضاً: حكومات أوروبية تتهرب من التزاماتها تجاه اللاجئين.. ماذا عن السوريين؟

شدد هنداوي، على ضرورة عدم الانسياق وراء المكاتب أو الجمعيات، التي تدعي تأمين قبول هجرة أو الحصول على تأشيرات دخول (فيز) مقابل أجور مالية مهما كانت زهيدة، مؤكداً بأن هذه الخدمات محصورة فقط لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمات حقوق الإنسان، المرخصة لدى الأمم المتحدة بجنيف، أو منظمة الهجرة الدولية، أو سفارات الدول.

لمعلومات أكثر عن طلبات اللجوء لحاملي إقامات دول الخليج العربي، وتفاصيل أخرى عن اللجوء إلى أوروبا للحالات الصحية، والمخاطر على الحياة وغيرها، يمكنكم متابعة اللقاء كاملاً: 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق