هولندا تمنح جائزة حقوق الإنسان لمنظمة شبابية بحرينية

تقارير | 11 12 2014

سلم وزير خارجية هولندا، بارت كوندرز، يوم الثلاثاء، بمقر وزارة الخارجية الهولندية في لاهاي، جائزة التوليب لحقوق الإنسان، للمنظمة البحرينية، ميد إيست يوث، في حفل حضره ممثلو المجمتع المدني وسفير حقوق الإنسان الهولندي ومنسق حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي. واستلمت الجائزة الناشطة البحرينية الشابة  إسراء الشافعي، مؤسسة شبكة ميد ايست يوث على الانترنت. وقال الوزير في كلمته إنه يثمن الجهود العظيمة لهذه المنظمة التي يسيرها شباب بجهود قليلة جدا معرضين أنفسهم لمخاطر جسيمة.
 
وقالت الشافعي في كلمتها امام الحضور إنها بدأت الفكرة عام ٢٠٠٦، مع مجموعة من أصدقائها، لكن الشبكة توسعت إلى حد كبير في السنوات الأخيرة، ووصلت إلى دول مثل أمريكا اللاتينية وروسيا. وقالت الناشطة الحقوقية إن الشبكة تسير من قبل فريق من الشباب في مختلف الدول العربية بمجهود تطوعي، ومن دون تلقي أي مقابل، وانها لم تلتقيهم كلهم، وذكرت المخاطر التي تتعرض لها المنظمة الحقوقية التي تم منعها في عدد من الدول العربية مثل مصر واليمن. وتعمل الشبكة على الانترنت فقط، وتوفر منابر متعددة للأقليات، والفئات التي تتعرض للانتهاكات، مثل الكفلاء في الشرق الأوسط، وبعض الأقليات العرقية كالأكراد. كما تعتمد الموسيقى للتعبير عن الرأي ودعم الحريات. ويبلغ عدد الموسيقيين الذين التحقوا بالشبكة قرابة ١٠٠٠ من مختلف المناطق.
 
تبلغ قيمة الجائزة ١٠٠ ألف يورو، وقالت الشافعي إنها ستعمل خلال الأيام القادمة على وضع خطة لصرف المبلغ لصالح دعم حقوق الإنسان والحريات في العالم العربي، بالتنسيق مع الخارجية الهولندية.
 
وقرأ وزير الخارجية الهولندي خلال كلمته في حفل تسليم جائزة التوليب لحقوق الانسان، أبياتا من قصيد للشاعر والناشط الحقوقي فرح بيرقدار، متمنيا لسوريا والمنطقة العربية الاستقرار. وقال الوزير الذي تولى وزارة الخارجية حديثا خلفا للوزير السابق تيمرمانس، إنه لا يملك خطة جاهزة للمنطقة العربية في الوقت الراهن، لأن المنطقة في حركة مستمرة، لكن المنطقة العربية على قائمة أولوياته، وأضاف:”منحنا هذه الجائزة لمنظمة عربية، إشارة منا إلى أننا سنولي المنطقة مزيدا من الاهتمام، ليس ماديا فقط وإنما أيضا عبر دعم المبادرات المحلية، وتقريب الفرق لبعضها، ودعم جمعيات المرأة وغيرها”.  وأشار الوزير إلى ان التغيير الحقيقي يجب أن يأتي من داخل المنطقة نفسها.
 
وأكد الوزير أنه رغم وجود الكثير من منظمات حقوق الانسان الجيدة في المنطقة والتي لها تاريخ نضالي طويل، الا ان بعضها أصيب بالتآكل، وأن الوقت يستدعي جيلا جديدا من المنظمات، يستعمل لغة مختلفة، يسيره شباب مضيفا بقوله: "في ظل العنف والتغيرات التي تحدث في المنطقة، يحتاج الشباب الى منابر مثل هذه للتعبير عن رأيهم وإسماع صوتهم".
 
استمع هنا للحوار مع وزير الخارجية:

*تم نشر هذا الخبر بموجب الشراكة بين روزنة وموقع هنا صوتك "إذاعة هولندا العالمية"

http://hunasotak.com/article/13916

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

بودكاست

شو الحل؟ - الموسم الثالث

شو الحل؟ - الموسم الثالث

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض