تقارير | 25 05 2020
تنوعت الفئات العمرية التي شاركت في الاعتصام وكان ملفتا حضور أسر بكاملها الأب والأم والأطفال كما شارك مصابون من سوريا فقدوا القدرة على المشي لكنهم جاؤوا على كراسيهم المتحركة.
كما أعرب المعتصمون عن شعورهم بالاستفزاز إزاء حالة الأخد والرد في المواقف الدولية وعدم اتخاذ إجراء حاسم.
أحد المنظمين لهذه الوقفة التضامنية أشار إلى الصعوبات التي تواجههم، وأيضا أعرب عن موقفه الشخصي من المجزرة التي طالت الأطفال في الغوطة الشرقية.