جهادية بريطانية تتعهد بقطع رؤوس سجناء الغرب بسوريا

جهادية بريطانية تتعهد بقطع رؤوس سجناء الغرب بسوريا

تقارير | 25 05 2020

روزنة || تعهدت الجهادية البريطانية خديجة داري، أن تكون أول امرأة تقطع رأس سجناء غربيين في سوريا، حسبما أوردت صحيفة "ذي تلغراف" البريطانية. وقالت داري، خلال احتفالها بقتل الصحفي الأمريكي، جيمس فولي، عبر موقع التواصل "تويتر"، إنها ترغب في تنفيذ حكم مماثل بحق أحد السجناء الغربيين. ودخلت داري، البالغة 22 عاماً، إلى سوريا في العام 2012، برفقة زوجها السويدي "أبو بكر"، الذي انضم إلى صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام". وفي تغريدة تحت اسم "مهاجرة في الشام"، كتبت خديجة داري، التي تعيش في مدينة الرقة، أنها تريد أن تكون "أول إمرأة تقتل إرهابيين بريطانيين أو أمريكيين". وجعلت داري حسابها على تويتر "خاصاً" بحيث لا يمكن إلا لأصدقائها رؤية تغريداتها ومشاركاتها، وكتبت جملة رئيسية تحت صورة حسابها "الصحافي الذي يبحث عن خبر كما يبحث الكلب عن عظمة سوف يتم حظره".

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

اختيار الفرع الجامعي اليوم.. على ماذا يعتمد أكثر؟

طموح الطالب ورغبته
ما تسمح به العلامات
رغبة الأهل
close icon